سَـارّه جدًا
7.76K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
449 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
"لقد تعلمتُ أن الاستسلام للحزن أحيانًا أشجع من مقاومته، بعض الأحزان لم تأت لتقاتلنا، بل لتعتصم حول جراحنا أمام الأقدار"

- محمد حسن علوان.
«ليتني أنثر عمري
فوق أطرافِ البلاد
ثُمَ أغدو ياسَمينًا
في دروبِ الوجد
أنغامًا تُعاد..»
‏"كلا، لم أكن حزيناً.. كنت ملجوماً في داخلي، ولا أزال؛ كأني ضُربت بشدة في مكان ما من روحي".
‏«كلّ صباحٍ، يوقظني صوتُكِ كأنّكِ تنثرين بذورَ النورِ في أعماقي،فينبتُ فيَّ العشبُ، والفراشاتُ، وكلُّ ما يُشبهُ الحياةَ.»
"أرجو أن تنعمين بظلٍ دافئ، أن يشرق النور حيثما كانت خطاك، وأن تتشكل السحب مطرًا أينما شطّت بكِ الطرق، أتمنى أن تستمر هذه الضحكة الحنونة مثلما عرفتها منذ أوّل لحظة، أن يظل صوتكِ الذي يمنح الحكايا لونها مُفعمًا بالحياة إلى نهاية أيامه"
‏«كُل ما حولي مُزدحم، وأنا الباحث عن مكانٍ أتنهد
‏فيه بكلُ حُرية مكانٍ لا أعرفُ فيه أحدًا سوايّ.»
‏"كل الحب يقع في داخل من يحب، المحبوب ليس سوى ذريعة"
‏—ألفونس كار
"هل تدرك ماذا يعني أن يحشو المرء وسادته بكل تلك الكلمات التي لا يستطيع التفوّه بها ليتسيقظ ويجدها مجددًا في حنجرته؟"
‏«من لم يجد في نفسه الرغبة والغاية، فلن يجدها في الناس، ولا في الأحداث، ولا في الطريق»
"ماذا عن الشعور الفائض الذي لا يُكتب ولا يُقال؟"
‏"انها المرة الأولى التي أتوقّف فيها عن كَوني قويةً، معطاءَة، مُبادِرة، حاضِرة في كُل مناسبة.. هذه المرة فضّلتُ الانسحاب على جلد اللقاءات، البقاء وحيدة عوضًا عن الالتفات حَول الكَثيرين، ليس أملاً في رؤية الحياة تتجمّد بدوني، لكن لرغبة دفينة في مشاهدة الأيام تسيرُ عبر نافذة نفسي"
‏والأمَل،
‏ذروةُ اليأس يا صاحبي..
‏تَوَجَّعْ قليلًا، تَوَجَّعْ كثيرا
‏فإن الأمل
‏ذاتَهُ
‏موجِعٌ
‏حين لا يَتَبَقّى
‏سواه

‏- مريد البرغوثي
‏"أتأمل في علاقة الآخرين بي، إنني لم أجد أحداً- على ضآلة شأني- يستطيع أن يتفهمني جيداً، مثلما أكون. ولكي يكون لك هذا الشخص الذي يمتلك هذا الفهم فينبغي أن يكون لك غالباً زوجة تقدّم لك الدعم من جميع الجوانب، وأن يكون اللّٰه معك"
‏- كافكا / اليوميات
"ماذا عن الشعور الفائض الذي لا يُكتب ولا يُقال؟"
"لماذا تبدو الحياة جوفاء؟"
‏«وأردتُ البكاء حتى تتساقط عيناي»
وأين تقيمون؟ في الهامشِ الحُرِّ.. بين الخواتيم والبسملاتْ.

- مُحمَّد عَبد البَاري
‏"أتذكر ذلك اليوم جيدًا. لم أنم، وبالرغم من ألمي لم أذرف الدمع حتى، ولكنني بقيت هادئًا وصامدًا في مكاني. لم أصرخ، لم أقل كلمةً واحدة، منذ ذلك الحين وأنا لا أشعر أن الذي بجوفي قلب، بل حُطام"