«هناك جرح داخلك لا يُرى، لكنه هو الذي يوجّه كل تصرفاتك.. وأحيانًا من دون أن تشعر»
"أقول مطلع شعري وهْي تكمله
غيباً فأصغي لها والطرفُ مذهولُ
وأسمع البيت معزوفاً بلهجتها
كأن لهجتها في السمع ترتيلُ
وأبصر الثغر في أبهى تبرجه
حتى يباغتها في الحال تقبيلُ
هذي التي شع شعري من نضارتها
تقول ماقال قلبي وهو متبولُ
متى حفظتِ كلامي يا منى عمري
قالت:لساني بمن يهواه مشغولُ."
غيباً فأصغي لها والطرفُ مذهولُ
وأسمع البيت معزوفاً بلهجتها
كأن لهجتها في السمع ترتيلُ
وأبصر الثغر في أبهى تبرجه
حتى يباغتها في الحال تقبيلُ
هذي التي شع شعري من نضارتها
تقول ماقال قلبي وهو متبولُ
متى حفظتِ كلامي يا منى عمري
قالت:لساني بمن يهواه مشغولُ."
يَقولُ الناسُ أنّكَ خُنتَ عَهدِي
وَ لم تَحفظ هَواي وَ لم تَصنّي
وَ ما كُنتُ بالمُصدِّق فِيكَ قولاً
وَ لكني بُلِيتُ بِحُسنِ ظَنِّي
وَ لم تَحفظ هَواي وَ لم تَصنّي
وَ ما كُنتُ بالمُصدِّق فِيكَ قولاً
وَ لكني بُلِيتُ بِحُسنِ ظَنِّي
"حزينة جدًا؛ لأن الأشياء التي تسعدني تهرب مني بطريقةٍ غريبة، حتى نفسي ترفض التحدث معي. أشعر وكأن العالم اتفق أن يشعرني بالوحدة في هذه اللحظة"
"نحن نرتدي قناعًا وفوقه قناعٌ آخر
ونحاول جاهدين حتى لا يكتشف الآخرون ما نعانيه"
ونحاول جاهدين حتى لا يكتشف الآخرون ما نعانيه"
"لقد تعلمتُ أن الاستسلام للحزن أحيانًا أشجع من مقاومته، بعض الأحزان لم تأت لتقاتلنا، بل لتعتصم حول جراحنا أمام الأقدار"
- محمد حسن علوان.
- محمد حسن علوان.
«ليتني أنثر عمري
فوق أطرافِ البلاد
ثُمَ أغدو ياسَمينًا
في دروبِ الوجد
أنغامًا تُعاد..»
فوق أطرافِ البلاد
ثُمَ أغدو ياسَمينًا
في دروبِ الوجد
أنغامًا تُعاد..»
"كلا، لم أكن حزيناً.. كنت ملجوماً في داخلي، ولا أزال؛ كأني ضُربت بشدة في مكان ما من روحي".
«كلّ صباحٍ، يوقظني صوتُكِ كأنّكِ تنثرين بذورَ النورِ في أعماقي،فينبتُ فيَّ العشبُ، والفراشاتُ، وكلُّ ما يُشبهُ الحياةَ.»
"أرجو أن تنعمين بظلٍ دافئ، أن يشرق النور حيثما كانت خطاك، وأن تتشكل السحب مطرًا أينما شطّت بكِ الطرق، أتمنى أن تستمر هذه الضحكة الحنونة مثلما عرفتها منذ أوّل لحظة، أن يظل صوتكِ الذي يمنح الحكايا لونها مُفعمًا بالحياة إلى نهاية أيامه"
«كُل ما حولي مُزدحم، وأنا الباحث عن مكانٍ أتنهد
فيه بكلُ حُرية مكانٍ لا أعرفُ فيه أحدًا سوايّ.»
فيه بكلُ حُرية مكانٍ لا أعرفُ فيه أحدًا سوايّ.»
"هل تدرك ماذا يعني أن يحشو المرء وسادته بكل تلك الكلمات التي لا يستطيع التفوّه بها ليتسيقظ ويجدها مجددًا في حنجرته؟"