ماذا عليّ إذا أتَيتُ لأسألكْ؟
و شكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك
من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟
أو يقنعُ الآلام أني لستُ لك؟
وعدتني بأن صدركَ منزلي
إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي
أين الوعودَ و أين عنّي منزلك؟
و شكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك
من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟
أو يقنعُ الآلام أني لستُ لك؟
وعدتني بأن صدركَ منزلي
إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي
أين الوعودَ و أين عنّي منزلك؟
"خُذني إليك فكل شيءٍ موحشٌ
حتى المسير بلا يديك كئيبُ
كل الدروب إلى لقائك أُغلقت
يا بؤسَ قلبٍ لا يراك تجيبُ"
حتى المسير بلا يديك كئيبُ
كل الدروب إلى لقائك أُغلقت
يا بؤسَ قلبٍ لا يراك تجيبُ"
Forwarded from Mustafa jaffar
"حبيبتي، حياتي، حبي العزيز.
أمنعك عن أن تكوني بائسة،
أحبك و… لا قوة في هذا العالم
يمكنها أن تسلب أو تخرب
ولا حتى إنشًا
من هذا الحبِ الامنتاهي."
ـ فلاديمير نابوكوف،
في رسالةٍ إلى فيرا نابوكوف،
مؤرخة ١٩ مارس، ١٩٣٧م، من باريس.
أمنعك عن أن تكوني بائسة،
أحبك و… لا قوة في هذا العالم
يمكنها أن تسلب أو تخرب
ولا حتى إنشًا
من هذا الحبِ الامنتاهي."
ـ فلاديمير نابوكوف،
في رسالةٍ إلى فيرا نابوكوف،
مؤرخة ١٩ مارس، ١٩٣٧م، من باريس.
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ
عَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ
هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَت
مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِ
بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ
جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ
عَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ
هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَت
مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِ
بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ