”فَيا لَيلُ قَد فارَقتَ غَيرَ مُذَمَّمٍ
وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ!“
وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ!“
"درّب فيك تلك القدرة على النظر دون حكم، على الإصغاء دون دفاع، على الفهم دون رغبة بالتعديل، أن تحتوي الأشياء كما هي، لا كما تريد لها أن تكون"
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلمُكَ ، أم أنتَ الذى هانَا؟
- فاروق جويدة
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلمُكَ ، أم أنتَ الذى هانَا؟
- فاروق جويدة
"لم أخشى يومًا هول النهايات كل الذي أثار فزعي وحزني سهولتها أن يبدو الأمر وكأنه مزحة أو حلم بدَّده التيقظ"
«بالأمس
ضيعتُ الطريق لمنزلي
وضحكتُ من رجل يُضيع منزلهْ
ثُمَّ انتحبتُ كأي طفلٍ تائه في البرد
لا حضن هُناك يعود له» —أحمد بخيت
ضيعتُ الطريق لمنزلي
وضحكتُ من رجل يُضيع منزلهْ
ثُمَّ انتحبتُ كأي طفلٍ تائه في البرد
لا حضن هُناك يعود له» —أحمد بخيت
"آه لو يدري الإنسانُ كم يُصبح خفيفًا
حينَ يتخلى عن الأشياءِ التي لم تعد تناسبهُ."
حينَ يتخلى عن الأشياءِ التي لم تعد تناسبهُ."
"نفرت من أن أُلمس،
ولكنه كان نفورًا غريبًا.
نفرت من أن أُلمس
لأني رغبت به بشدة،
وددت لو أُحضن بقوةٍ
حتى لا أنكسر."
ـ ماريا هونرباتشر، مهدر.
ولكنه كان نفورًا غريبًا.
نفرت من أن أُلمس
لأني رغبت به بشدة،
وددت لو أُحضن بقوةٍ
حتى لا أنكسر."
ـ ماريا هونرباتشر، مهدر.
«أنا لستُ مجرّد عابرةٍ
في هذا الكون
بل إشراقةٌ تشرق بين الأغصان
وأشعّ بين الأشجار
كشعاعٍ من نور يتسلّل في الظلالِ»
في هذا الكون
بل إشراقةٌ تشرق بين الأغصان
وأشعّ بين الأشجار
كشعاعٍ من نور يتسلّل في الظلالِ»