"أن تؤلمك الطريقة لا النهاية!.. الطريقة التي تفارق بها الأشياء التي تحبها.. فالنهاية قدرٌ يمكن احتماله، أما الطريقة فهي بطء الانطفاء وانحدار المعنى وتفكك الذّات على مهل، حيث يذبل كل ما كان حيًا فيك وتبقى عالقًا في تفاصيل الفقد أكثر من الفقد نفسه…"
هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي
أرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِ
هيَ دارُ أحْبابي وموْضِعُ صبْوَتي
ومحَلُّ جيراني وربْعُ رِفاقي
جارَ الزّمانُ ببُعْدِهِمْ ولعلّهُ
يوماً يجودُ بعادةِ الإشْفاقِ
أرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِ
هيَ دارُ أحْبابي وموْضِعُ صبْوَتي
ومحَلُّ جيراني وربْعُ رِفاقي
جارَ الزّمانُ ببُعْدِهِمْ ولعلّهُ
يوماً يجودُ بعادةِ الإشْفاقِ
ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها
أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟
كفكف دموعكَ إن الحُبَّ تقتلهُ
هذي الدموعُ علىٰ خديكَ تنحدرُ
نأسىٰ ونضحكُ للدنيا وإن صرُمتْ
عادت وفي فجرها الموعودُ منتظرُ
هي الحياةُ جمالٌ حينَ نعشقها
ويستطيبُ بعينِ العاشقِ السهرُ
أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟
كفكف دموعكَ إن الحُبَّ تقتلهُ
هذي الدموعُ علىٰ خديكَ تنحدرُ
نأسىٰ ونضحكُ للدنيا وإن صرُمتْ
عادت وفي فجرها الموعودُ منتظرُ
هي الحياةُ جمالٌ حينَ نعشقها
ويستطيبُ بعينِ العاشقِ السهرُ
«وكنتُ أعرفهُ معرفة الرأيِ كأنّه في عَقلي، ومعرفةَ القلبِ كأنّهُ في دمِي!.»
"لن أبيع يداي مجددًا
للعناقات،
يدي اليمنى ستكون لأموري اليومية،
اليُسرى للأشعار.
لن أبيع أذناي
للأغنيات،
واحدة لصوت البحر،
و واحدة لأول عصفور سيغرّد
في النهار.
لن أبيع عيناي للصور،
واحدةٌ سأجعلها دكّانًا للعسل،
و الأخرى سأعدهّا بذرةً
و أزرعها في غابة بعيدة
بين الأشجار."
للعناقات،
يدي اليمنى ستكون لأموري اليومية،
اليُسرى للأشعار.
لن أبيع أذناي
للأغنيات،
واحدة لصوت البحر،
و واحدة لأول عصفور سيغرّد
في النهار.
لن أبيع عيناي للصور،
واحدةٌ سأجعلها دكّانًا للعسل،
و الأخرى سأعدهّا بذرةً
و أزرعها في غابة بعيدة
بين الأشجار."
"إنني هنا أذبل ببطء، كزهرةٍ محرومةٍ من الشمس، تشتاق الإنتماء لمكانٍ أو شخصٍ ما"
وكلّما حاول أن يُغالبَ ما في قَلبه، ازدَاد ما في قلبِه اتّقادًا...
_ رضوى عاشور
_ رضوى عاشور
"أركضُ نحو شيءٍ أهربُ منه،
وأبتعدُ عن شيءٍ أفتقدهُ،
أنا خصمي الوحيد،
وأنا الخاسر مهما انتصرت."
وأبتعدُ عن شيءٍ أفتقدهُ،
أنا خصمي الوحيد،
وأنا الخاسر مهما انتصرت."