"شعور مزعج جدًا عندما تغيب رغبتك في شرح ما يحدث بداخلك رغم ضجيجه، صامت وعاجز تمامًا، بركانٌ من الغضب يحدث بداخلك وأنت في قمة هدوئك"
"كُل ما أخبرتُك بِه
قليلٌ
و غير كافِ
أمام ما أشعر بِه
والذي في القلبٌ .. في القلبٌ."
قليلٌ
و غير كافِ
أمام ما أشعر بِه
والذي في القلبٌ .. في القلبٌ."
« عزيزتي ليلى، أنا أحبك، وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كياني ولا في كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدي ثقتك في نفسك وفي الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التي تنبعث من النفس لا من الآخرين »
"كان محمود شاكر معلمًا للأمل، فرغم حديثه المتكرر عن الظلام والتيه الذي وجدت الأمة نفسها فيه، فإنه ما فتئ يكرر الحديث عن الضوء الذي سيأتي يوما ما، ولكنه يوضح أن الأمل لا ينقطع؛ لأن تدبير الله تعالى لملكه لا نعرفه نحن"
"أحيانًا يرافقني شعور غريب بأن الحياة تتحرك بسرعة، وأنا مجرد مراقب لا يستطيع اللحاق بها."
"أن تؤلمك الطريقة لا النهاية!.. الطريقة التي تفارق بها الأشياء التي تحبها.. فالنهاية قدرٌ يمكن احتماله، أما الطريقة فهي بطء الانطفاء وانحدار المعنى وتفكك الذّات على مهل، حيث يذبل كل ما كان حيًا فيك وتبقى عالقًا في تفاصيل الفقد أكثر من الفقد نفسه…"
هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي
أرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِ
هيَ دارُ أحْبابي وموْضِعُ صبْوَتي
ومحَلُّ جيراني وربْعُ رِفاقي
جارَ الزّمانُ ببُعْدِهِمْ ولعلّهُ
يوماً يجودُ بعادةِ الإشْفاقِ
أرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِ
هيَ دارُ أحْبابي وموْضِعُ صبْوَتي
ومحَلُّ جيراني وربْعُ رِفاقي
جارَ الزّمانُ ببُعْدِهِمْ ولعلّهُ
يوماً يجودُ بعادةِ الإشْفاقِ
ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها
أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟
كفكف دموعكَ إن الحُبَّ تقتلهُ
هذي الدموعُ علىٰ خديكَ تنحدرُ
نأسىٰ ونضحكُ للدنيا وإن صرُمتْ
عادت وفي فجرها الموعودُ منتظرُ
هي الحياةُ جمالٌ حينَ نعشقها
ويستطيبُ بعينِ العاشقِ السهرُ
أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟
كفكف دموعكَ إن الحُبَّ تقتلهُ
هذي الدموعُ علىٰ خديكَ تنحدرُ
نأسىٰ ونضحكُ للدنيا وإن صرُمتْ
عادت وفي فجرها الموعودُ منتظرُ
هي الحياةُ جمالٌ حينَ نعشقها
ويستطيبُ بعينِ العاشقِ السهرُ
«وكنتُ أعرفهُ معرفة الرأيِ كأنّه في عَقلي، ومعرفةَ القلبِ كأنّهُ في دمِي!.»
"لن أبيع يداي مجددًا
للعناقات،
يدي اليمنى ستكون لأموري اليومية،
اليُسرى للأشعار.
لن أبيع أذناي
للأغنيات،
واحدة لصوت البحر،
و واحدة لأول عصفور سيغرّد
في النهار.
لن أبيع عيناي للصور،
واحدةٌ سأجعلها دكّانًا للعسل،
و الأخرى سأعدهّا بذرةً
و أزرعها في غابة بعيدة
بين الأشجار."
للعناقات،
يدي اليمنى ستكون لأموري اليومية،
اليُسرى للأشعار.
لن أبيع أذناي
للأغنيات،
واحدة لصوت البحر،
و واحدة لأول عصفور سيغرّد
في النهار.
لن أبيع عيناي للصور،
واحدةٌ سأجعلها دكّانًا للعسل،
و الأخرى سأعدهّا بذرةً
و أزرعها في غابة بعيدة
بين الأشجار."