"تركتني وكأنني لا أخصك، كأنني لم أعلّمك لغة الأحلام، كأنك لم تكبر في مُدني الرائعة، ولم تركض في شبابي الأخضر".
"لأول مرةٍ شعرت بعدم الألفة نحو المكان الذي اعتدت المجيء إليه، وهذا كان الأقسى على الإطلاق"
"لكنك لست هنا ، ليُشفى الجناح المكسور ، وتهدأ اليدان القلِقة ، وتعلو قامتي أمام المسافة ، ويميل الكون معي على كتفك."
"وتتجاوز، لكن يبقى في حلقك سؤالًا واحدًا، أي جزء من القصة بالضبط كان حقيقيًا؟"
"كان من الممكن أن الجأ إليك في ليلة أرق كهذه لتخبرني أنه لا داعي للخوف وأن ما كُسر يمكن إصلاحه، أو رُبما تعويضه بأشياء جديدة تمامًا، فاطمئن ويعود كلانا إلى النوم شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم لأننا معًا ..
لكن الحياة ليست بهذه البساطة، وأنت لست هُنا"
لكن الحياة ليست بهذه البساطة، وأنت لست هُنا"
"أكره الأشخاص الذين لا يمكن توقع تصرفاتهم، وتعلمت أن هذا قد يجعلني واحدة من أولئك الأشخاص أيضًا. لا أحب الذين يسببون القلق، لكنني أدركت الآن أنني قد أكون هكذا أيضًا. أحب الوفاء بالوعود، لكنني أدركت أنني قد أصبح إنسانة لا تستطيع الوفاء بوعودها أحيانًا"
Forwarded from سَـارّه جدًا
"خوفي من أن يكون المتبقي من قلبي بعد تجاوز هذا كله غير كافٍ لما بعده"
"لست نادمًا، ولكن ما يرعبني أنّهُ ماسعيت لأجني منه سعادات عارمة كان يجرفني دون إنتباهي لحُزنٍ عظيم"
"يعز علي بعد تلك الألفة البالغة.. أن تعود غريبًا علي و أن أجهلك، أن تتلاشى المحبة كأنها لم تكن."
"كلا، لم أكن حزيناً.. كنت ملجوماً في داخلي، ولا أزال؛ كأني ضُربت بشدة في مكان ما من روحي".
"إنك ندبة في صدري، تجعلني في كل مرة أوشك أن اطمئن لأحدهم أتذكرك ويأكلني الفزع" :(
"شيء يفتك بقلبي دايمًا إن الرقة البالغة عادةً ما تتواجد في أشد القلوب ألمًا."
"تدمّرت صورتك العزيزة في ذهني
أنت الآن عبارة عن خذلان كبير داخل إطار مهشّم"
أنت الآن عبارة عن خذلان كبير داخل إطار مهشّم"
“في مخيلة كل إنسان حياة أخرى جميلة قد صنعها لنفسه ولكنه لا يعرف الطريق إليها أبداً.”