"لقد أصبحت حياتي جحيمًا نتيجة الرغبة المستمرة في الحصول على الاستقرار"
- أوسامو دازاي / شمس غاربة
- أوسامو دازاي / شمس غاربة
"أُعيد بناء نفسي من الداخل؛ فأنا الغريب، وأنا المسافر، وأنا العائد، وأنا المستمرّ مع نفسي حتى النهاية."
«يا الله، مُر هذه العواصف التي تسمي نفسها الأيام، أن تصرف رياحها عن هذه القشة التي أسميها قلبي»
"ليس على الأيام أن تكون مثالية دائمًا، وليس على الأصدقاء أن يكونوا في الجوار دائمًا، وليس حتى على قراراتك أن تكون صائبة في كل مرة، لا بأس أن يغيبوا، ولا بأس أن تمر عليك أيامًا ثقيلة، يكفيك أنك -رغم أخطائك وعثراتك- تتعرّف على نفسك أكثر"
"وحين يجىء ضوء الشمس،
مخترقاً
غيوم الخريف
يربّت خدي باللمسة السابغة
فتبعث في القلب
شقشقة الطير
حين تؤوب لأعشائها"
مخترقاً
غيوم الخريف
يربّت خدي باللمسة السابغة
فتبعث في القلب
شقشقة الطير
حين تؤوب لأعشائها"
إذا فقدتَ الرغبة في عتاب مَن تحب،
فاعلم أنك قد شيّعتَ حبه إلى مثواه الأخير!
- خالد الرويشان.
فاعلم أنك قد شيّعتَ حبه إلى مثواه الأخير!
- خالد الرويشان.
"هل استطاع أحدكم أن ينجو من لعنة القلق؟ أن يستلقي على جنبه ليلًا بذهن خالٍ لا تخالجه فكرة ترتعد لأجلها حياته كلها؟"
Forwarded from Berlin.
أنظرُ إليكِ
كأنني أبصرُ للمرةِ الاولى
أنظرُ إلى عينيكِ
إلى داخلها
فأتعجب!
كيف يمكن للكون أن يتقلص بهذا الحجم!
أنظرُ إلى رمشيكِ
إلى إيماءةِ وجهكِ عندما تخجلين
إلى فمكِ عندما تنطقين تلكَ الكلمات الدافئة
فأستغرب!
كيف للجحيم أن يكون بهذا الشكل الرائع!
كأنني أبصرُ للمرةِ الاولى
أنظرُ إلى عينيكِ
إلى داخلها
فأتعجب!
كيف يمكن للكون أن يتقلص بهذا الحجم!
أنظرُ إلى رمشيكِ
إلى إيماءةِ وجهكِ عندما تخجلين
إلى فمكِ عندما تنطقين تلكَ الكلمات الدافئة
فأستغرب!
كيف للجحيم أن يكون بهذا الشكل الرائع!
“أعتقد أني حزينٌ دومًا،
ولربما دل هذا على أنني لست حزينًا أبدًا،
لأن الحزن حالةٌ أهبط من مزاجك العاديّ،
وأنا دائمًا على الحال نفسه.
إذًا، لربما أنا الشخصُ الوحيد في العالم
الذي لا يصبح حزينًا أبدًا،
لربما أنا محظوظ.”
ـ جوناثن سافران فوير
ولربما دل هذا على أنني لست حزينًا أبدًا،
لأن الحزن حالةٌ أهبط من مزاجك العاديّ،
وأنا دائمًا على الحال نفسه.
إذًا، لربما أنا الشخصُ الوحيد في العالم
الذي لا يصبح حزينًا أبدًا،
لربما أنا محظوظ.”
ـ جوناثن سافران فوير
"تركتني وكأنني لا أخصك، كأنني لم أعلّمك لغة الأحلام، كأنك لم تكبر في مُدني الرائعة، ولم تركض في شبابي الأخضر".