سَـارّه جدًا
7.78K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
451 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏"ربّما لم تتجلى الحكمة بعد، ربّما لم تظهر في شكل نهاية سعيدة، أو بداية تستحق أن يُحتفى بها.. لكن وحده الإيمان بخيرية الأقدار، في أضيق الساعات وأثقلها، هو مصداق اليقين"
‏"تعذبني ذكرى
قد كانت حنونةً في إحدى الليالي."
‏"لقد أصبحت حياتي جحيمًا نتيجة الرغبة المستمرة في الحصول على الاستقرار"
‏- أوسامو دازاي / شمس غاربة
"عشرون عامًا في انتظار الملتقى،
‏ثم التقينا .. كي نُتِم وداعنا."
"‏أشد ألم وقع في نفسي هو أني تألمت على يد أناسٍ تمنيت أن لا أراهم يتألمون"
"أُعيد بناء نفسي من الداخل؛ فأنا الغريب، وأنا المسافر، وأنا العائد، وأنا المستمرّ مع نفسي حتى النهاية."
خذني إليكَ .. وإنْ نويتَ فراقنا
‏خذني نديماً في الطريق أودّعكْ
‏“ لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ إنّما—طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ”
‏أتمنى لو كانت أشيائي الموجعة ورقة أمزقها وانتهى.

‏- محمود درويش
«يا الله، مُر هذه العواصف التي تسمي نفسها الأيام، أن تصرف رياحها عن هذه القشة التي أسميها قلبي»
"ليس على الأيام أن تكون مثالية دائمًا، وليس على الأصدقاء أن يكونوا في الجوار دائمًا، وليس حتى على قراراتك أن تكون صائبة في كل مرة، لا بأس أن يغيبوا، ولا بأس أن تمر عليك أيامًا ثقيلة، يكفيك أنك -رغم أخطائك وعثراتك- تتعرّف على نفسك أكثر"
‏"وحين يجىء ضوء الشمس،
‏مخترقاً
‏غيوم الخريف
‏يربّت خدي باللمسة السابغة
‏فتبعث في القلب
‏شقشقة الطير
‏حين تؤوب لأعشائها"
All I do is try, try, try!
إذا فقدتَ الرغبة في عتاب مَن تحب،
فاعلم أنك قد شيّعتَ حبه إلى مثواه الأخير!

- خالد الرويشان.
"هل استطاع أحدكم أن ينجو من لعنة القلق؟ أن يستلقي على جنبه ليلًا بذهن خالٍ لا تخالجه فكرة ترتعد لأجلها حياته كلها؟"
اقطف لك النجمة..وأذوب لك قمر!
Forwarded from Berlin.
أنظرُ إليكِ
كأنني أبصرُ للمرةِ الاولى
أنظرُ إلى عينيكِ
إلى داخلها
فأتعجب!
كيف يمكن للكون أن يتقلص بهذا الحجم!
أنظرُ إلى رمشيكِ
إلى إيماءةِ وجهكِ عندما تخجلين
إلى فمكِ عندما تنطقين تلكَ الكلمات الدافئة
فأستغرب!
كيف للجحيم أن يكون بهذا الشكل الرائع!
“أعتقد أني حزينٌ دومًا،
ولربما دل هذا على أنني لست حزينًا أبدًا،
لأن الحزن حالةٌ أهبط من مزاجك العاديّ،
وأنا دائمًا على الحال نفسه.
إذًا، لربما أنا الشخصُ الوحيد في العالم
الذي لا يصبح حزينًا أبدًا،
لربما أنا محظوظ.”

ـ جوناثن سافران فوير