"ليس عندي كلمات محددة، أو مشاعر واضحة، أو حتى طريقة ثابتة، ما أعرفه بأن قلبي صادقٌ للغاية، وينهار في كل مرةٍ أحاول المراوغة فيها"
"لم أتمنى الكثير
أريد فقط شيئًا واحدًا
كان الأمر نفسه منذ أن كنت صغيرًا
أردت أن أعيش حياةً عادية
هل تعلمين كم من الصعب عيش حياةً عادية؟
كيف يمكنني الاختباء عن مرأى ومسمع الآخرين؟
أكثر ما أكرهه في العالم هو أن أبرز"
أريد فقط شيئًا واحدًا
كان الأمر نفسه منذ أن كنت صغيرًا
أردت أن أعيش حياةً عادية
هل تعلمين كم من الصعب عيش حياةً عادية؟
كيف يمكنني الاختباء عن مرأى ومسمع الآخرين؟
أكثر ما أكرهه في العالم هو أن أبرز"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (Ham za)
أحبك
أقولها بطريقةٍ مدنيةٍ حديثة
خاليةٍ من خشونة القروي الذي أنهال عليك بها كثيرًا
ومن بلاهة البدوي الذي وصل المدينة حديثًا
ومن الخوف على فقدانها
أحبك
هكذا أقولها عفويةً
معتقة ومتصدعة
ودون أي ندم.
- صلاح الورافي.
أقولها بطريقةٍ مدنيةٍ حديثة
خاليةٍ من خشونة القروي الذي أنهال عليك بها كثيرًا
ومن بلاهة البدوي الذي وصل المدينة حديثًا
ومن الخوف على فقدانها
أحبك
هكذا أقولها عفويةً
معتقة ومتصدعة
ودون أي ندم.
- صلاح الورافي.
Forwarded from وَرد
"وفجأةً أجد نفسي عالقةً ما بين رغبتي بأن أنتظرك ورغبتي بأن أنساك، لا أعرف أيهما أفضل ولذا بطريقةٍ ما أفعل كلاهما بالوقت نفسه"
"إنه من نوعية هؤلاء الاشخاص
الذي توحي هيئتهم بأن لا شيء
في هذا العالم يأخذ منحىً صحيحاً
بالنسبة إليهم.
إنه نموذج حقيقي
لتلك الروح التي أُثقلت
بسوء الحظ والإخفاق والهزيمة".
- هاروكي موراكامي
الذي توحي هيئتهم بأن لا شيء
في هذا العالم يأخذ منحىً صحيحاً
بالنسبة إليهم.
إنه نموذج حقيقي
لتلك الروح التي أُثقلت
بسوء الحظ والإخفاق والهزيمة".
- هاروكي موراكامي
ربما يكون السبب وراء رغبتنا في الحصول على كل شيء، هو أننا اقتربنا بشكل خطر جدًا من فقدان الرغبة في كل شيء.
- سيليفا بلاث.
- سيليفا بلاث.
"وأرجعُ عندَ انسدالِ المساءْ
فأحلمُ أني رميتُ شقائي
بليلِ عيونك
ونمتُ .. ونام الشقاءْ"
فأحلمُ أني رميتُ شقائي
بليلِ عيونك
ونمتُ .. ونام الشقاءْ"
﴿ وَما تُنفِقوا مِن خَيرٍ يُوَفَّ إِلَيكُم وَأَنتُم لا تُظلَمونَ ﴾
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
فلتغفري لي عدم ملاحظتك
إنه تأثيركِ الهائل
جئتِ نورًا صاخبًا
وكنت أتخبّط لرؤيتي الضوء
لأول مرة!
- عمر العمودي.
إنه تأثيركِ الهائل
جئتِ نورًا صاخبًا
وكنت أتخبّط لرؤيتي الضوء
لأول مرة!
- عمر العمودي.
"بالأمس بكيت،
تمنيت أن يكون لي نصيبٌ من أحلامي
أو أن يرتاح قلبي من الركض ولو مرةً واحدةً في حياتي."
تمنيت أن يكون لي نصيبٌ من أحلامي
أو أن يرتاح قلبي من الركض ولو مرةً واحدةً في حياتي."