"لكنه يظل يتمنى بحزنٍ خافت، لو أن له وجهة واحدة يمضي إليها، أو شخصًا واحدًا يركض نحوه"
"ثم تعود، تعود إلى بيتك بالقليل الذي بقي منك، القليل جدًا الذي جاهدت من أجله طوال اليوم على أن لا يتسرب ويضيع منك"
”هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليهِ و تستلذُّ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟!“
تهفو إليهِ و تستلذُّ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟!“
"أنا مع التروّي والترفّق، مع التخفف والتأمل، مع التوقّف والتلطّف، أنا مع الهدنة لا الاحتدام، مع الخطو لا الركض، تهمني الرحلة لا الوصول."
"لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أطاردها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قضيتُ من الأيّام أكثرها
إلَّا وَوهزُ صُروف الدهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدهر! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أليسَ في الناس محظوظٌ فَيُعدِيني؟"
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قضيتُ من الأيّام أكثرها
إلَّا وَوهزُ صُروف الدهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدهر! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أليسَ في الناس محظوظٌ فَيُعدِيني؟"
«وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ
في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
فَوَدِدتُ أَنّي غَرسَةٌ أَو زَهرَةٌ
وَوَدِدتُ أَنَّكِ عاصِفٌ أَو ماءُ»
في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
فَوَدِدتُ أَنّي غَرسَةٌ أَو زَهرَةٌ
وَوَدِدتُ أَنَّكِ عاصِفٌ أَو ماءُ»
"ليس عندي كلمات محددة، أو مشاعر واضحة، أو حتى طريقة ثابتة، ما أعرفه بأن قلبي صادقٌ للغاية، وينهار في كل مرةٍ أحاول المراوغة فيها"
"لم أتمنى الكثير
أريد فقط شيئًا واحدًا
كان الأمر نفسه منذ أن كنت صغيرًا
أردت أن أعيش حياةً عادية
هل تعلمين كم من الصعب عيش حياةً عادية؟
كيف يمكنني الاختباء عن مرأى ومسمع الآخرين؟
أكثر ما أكرهه في العالم هو أن أبرز"
أريد فقط شيئًا واحدًا
كان الأمر نفسه منذ أن كنت صغيرًا
أردت أن أعيش حياةً عادية
هل تعلمين كم من الصعب عيش حياةً عادية؟
كيف يمكنني الاختباء عن مرأى ومسمع الآخرين؟
أكثر ما أكرهه في العالم هو أن أبرز"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (Ham za)
أحبك
أقولها بطريقةٍ مدنيةٍ حديثة
خاليةٍ من خشونة القروي الذي أنهال عليك بها كثيرًا
ومن بلاهة البدوي الذي وصل المدينة حديثًا
ومن الخوف على فقدانها
أحبك
هكذا أقولها عفويةً
معتقة ومتصدعة
ودون أي ندم.
- صلاح الورافي.
أقولها بطريقةٍ مدنيةٍ حديثة
خاليةٍ من خشونة القروي الذي أنهال عليك بها كثيرًا
ومن بلاهة البدوي الذي وصل المدينة حديثًا
ومن الخوف على فقدانها
أحبك
هكذا أقولها عفويةً
معتقة ومتصدعة
ودون أي ندم.
- صلاح الورافي.