"أتساءل.. أيّ عوض سينبُت من جُذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوض سيُبيد كل الذكريات السيئة والأيام المتعبة ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟"
"إن لم تكن حنوناً في الخطأ ما فائدة حنانك و الدنيا صحيحة؟ و إن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك و الآخر سعيد؟ إن لم تتفهم ثورات الغضب و العِتاب و الغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز و العالم هادئ و ساكن؟"
"وددت لو أن الكلام كان سهلًا علي، لو أني أجيد التعبير بطلاقة، وألا آخذ الصمت كوسيلةٍ في كل أمور حياتي"
"لا تحزني
يا مُنى الدُّنيا وزينَتَها
فإنْ حَزِنْتِ فهَلْ في الكَونِ مُبتهَجُ؟!"
يا مُنى الدُّنيا وزينَتَها
فإنْ حَزِنْتِ فهَلْ في الكَونِ مُبتهَجُ؟!"
"للذكرى مكانها التّام، أن تعود إلى ليلٍ لا يخالجه القلق، إلى كلماتٍ كانت مملوءة بحنان يذوب أمامها كل هذا الخوف"
"لقد تعلمت أن الإستسلام للحزن أحياناً أشجع من مقاومته، بعض الأحزان لم تأتِ لتقاتلنا، بل لتعتصم حول جراحنا أمام الأقدار"