« أتأملُ السماء الواسِعة، والسحابات التي تَمُر أنتظِر أن تَسقُط علي مشاعِر دافِئة أو أن ينمو لي قلبٌ آخر »
"يخونكِ الحذاء أو يرتبكَ الرصيف؟ كيف لا تميلُ الأشجارُ نحوكِ كأنها تبحثُ عن ظلّكِ؟ كيف لا يتبعكِ ضوءُ النهار، ويتركُ للمدنِ الأخرى عتمتها؟ أليس من الظلم أن تسيري بخطىً ثابتة، بينما العيونُ ترتجفُ لرؤيتكِ؟ أليس من العجب أن تبقي أنفاسكِ موزونة، وأنتِ تمشين بجمالٍ لو تنفّس، لأصابَ الأرواحَ بدوارٍ أبدي؟ هل تعلمين كم من نفسٍ تعلّقت بكِ قبل أن تلمحكِ؟ كم من قلبٍ سكنكِ دون دعوة؟ كيف ما زلتِ قادرة على أن تسيري دون أن تفيض الأرضُ شوقًا؟ دون أن ينشقّ الهواءُ ليناديكِ؟ كيف لم تسقطِ النجوم حين انعكستِ في أعين العابرين؟ كيف لم تتوقفِ اللحظةُ حين مررتِ بها؟ أراكِ تمضين، كأنكِ لا تحملين على ظهركِ هذا العالَم من الفتنة، كأنكِ لا تُرهقين الزمان برفَّةِ رمش، ولا تُشعلين الليلَ بصمتكِ المترف، تمضينَ وكأنكِ لا تعرفين أن كل خطوةٍ منكِ تكتُب في الذاكرة قصيدة، وكل التفاتةٍ تُربكُ السكون أيا من تحملين الجمال كأنّه لا ثِقل له، كيف لم تتعبكِ الحياة؟ كيف عبرتِ الحزن دون أن ينكسر فيكِ شيء؟ وكيف لم تُطفئكِ النارُ التي تشتعل في مقلتكِ حين تَغضبين؟ أنتِ لستِ امرأةً تسير، بل إعصارٌ يتخفّى في هيئة امرأة، عاصفة او عاطفة.."
"ربما لست عارفًا بالحب لكني أريد أن يحبكِ عقلي أولًا؛ إنما إذا أحبَّ العقل انسكب الحب إلى القلب، ثم امتد من القلب إلى أغوار النفس كلها، وكأنه لا صلاح لقلبين إلا بصلاح فكرهما."
"أخافُ الحبّ..
لأنه يجعلني أؤمن بالحياة من جديد..
والإيمانُ بالحياة..
رفاهية لا يملكها المُحاصرون."
لأنه يجعلني أؤمن بالحياة من جديد..
والإيمانُ بالحياة..
رفاهية لا يملكها المُحاصرون."
“i became confident
once i decided that having fun
was far more important than
my fear of looking silly”
once i decided that having fun
was far more important than
my fear of looking silly”
"أجلس قبالتك بذلك القناع الذي أوصَيتِني أن أرتديه كلما صدف وأحببتِني"
*منذر مصري
*منذر مصري
"يغريني الحنان جدًا، خصّ نصّ في قسوة أيامي وحتى الليّن منها، في شحوبي والزهو.. حد أنني أعتبره دافع معنوي لمواجهة الحياة وغُلبها."
"تنازلت منذ وقتٍ مبكر عن الرغبة في شرح نفسي للعالم، وعرفت حينها أنه بوسع كل شخص أن يفترض ما يريده، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله، مقابل أن أحتفظ برؤيتي، معرفتي، وتقدير نفسي؛ لأنه -وكما يعرف الجميع- فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا، وأكره أن أكره ما أكونه"