"هناك تعب لا يعالجه النوم، مدفونٌ في عظامك، تجلس على أرضية حجرة نومك، وما يدور في رأسك كله هو: أريد العودة إلى البيت. لو أنه ليس هنا، هل هو تطلع لمكانٍ آخر؟ أو حنينٌ إلى وقتٍ مضى؟ أم أن نفسك هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟"
“لا أحد يعلم كم من النزاعات تحدث بداخلك يوميًا، وكم يكلفك الأمر لتبدو بخير.”
"بكيتُ وأنا أُغلق الباب،
لا لأنني أريد البقاء،
بل لأنني مكثتُ طويلًا في مكانٍ لا يحبّني،
وأحببته.
وكان الخروج منه
خسارةً أكيدة
لكن لا مفرّ منها."
لا لأنني أريد البقاء،
بل لأنني مكثتُ طويلًا في مكانٍ لا يحبّني،
وأحببته.
وكان الخروج منه
خسارةً أكيدة
لكن لا مفرّ منها."
"أحب في نفسي صلابتي، أنا امرأة صلبة، واسعة الحيلة على أقدارها، ربما أبقى لساعاتٍ مع نفسي أراقب ما يتداعى مني، أبكي، أندب حظي، ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في أرض الخفاء، وأخرج كأني لم أحصل يومًا إلا على النصر"
Forwarded from Mustafa jaffar
"لم تقل لي:
(أشعر بأني وحيدة على هذه الأرض)
مع ذلك،
فأن جسدها بالكامل،
كان مغطى بروائح عزلة فظيعة"
- أوسامو دازاي، ولم يعد رجلاً
(أشعر بأني وحيدة على هذه الأرض)
مع ذلك،
فأن جسدها بالكامل،
كان مغطى بروائح عزلة فظيعة"
- أوسامو دازاي، ولم يعد رجلاً
هناك من يموتُ يأسًا وأنا مِتُّ
لأنَّ الأملَ
ظلَّ يحجلُ حولي
فالأملُ، صيّادُ النفوسِ الضعيفةِ،
يأخذكَ إلى أصلِ الماءِ ويعيدُكَ ظمآنَ،
يلعبُ بك لَعِبة البيضةِ والحَجر
— أطراف النهار، أمجد ناصر
لأنَّ الأملَ
ظلَّ يحجلُ حولي
فالأملُ، صيّادُ النفوسِ الضعيفةِ،
يأخذكَ إلى أصلِ الماءِ ويعيدُكَ ظمآنَ،
يلعبُ بك لَعِبة البيضةِ والحَجر
— أطراف النهار، أمجد ناصر