"أن نستعير من الظل خفّته، الفجر طمأنينته، الشروق دهشته، النسيم أُلفته، المنزل دفئه، الجذر قوّته، الغصن مرونته، العاصفة إصرارها، الغيم عطائه، الغيث وصوله، النهر عبوره، والسماء سِعتها".
Forwarded from العَنـود .
أريد أن أقرأ وأسافر وأرقص في الليالي المبهجة.
أريد أن أضحك، وأتلذذ بالطعام، وأناقش مع الأذكياء أفكارًا عميقة.
أريد أن أمضي ليلة أو ليلتين، في وصف المشاعر التي لم تقدر عليها اللغة.
أريد أن أمشي على الشواطئ المقمرة، وأتحسس الدفتر في حقيبتي، لأن شيئا عذبًا يختمر في صدري.
أريد أن ألعب، وأحرز انتصارًا أو اثنين، وأستريح تحت الظلال.
أريد أن أصيب ضعفًا لدى رجل أسمر، فيحوم حولي ممتلئًا بالشجن.
أريد النظر في وجوه أحبها تنعكس عليها النار
في الليالي الباردة.
أريد أن أتذوق المخاطر بجرأة، لأن خلفي رفاق شجعان.
أريد أن أسقط تعبًا على أسرّة الفنادق البعيدة، بعد الرحلات الطويلة.
أريد التحدث مع غرباء لا تجمعنا لغة، وتصيبنا الدهشة لأننا نفهم بعضنا.
أريد أن أغني مع جماعة سعيدة، والعيون تلمع من الانتصار على التعاسة.
أريد أن أدخل أكثر البيوت دفئًا، وأمانًا، ومرحًا.
أريد الوصول إلى النهاية بروح عاشت أكثر مما ينبغي لها.
أريد أن أضحك، وأتلذذ بالطعام، وأناقش مع الأذكياء أفكارًا عميقة.
أريد أن أمضي ليلة أو ليلتين، في وصف المشاعر التي لم تقدر عليها اللغة.
أريد أن أمشي على الشواطئ المقمرة، وأتحسس الدفتر في حقيبتي، لأن شيئا عذبًا يختمر في صدري.
أريد أن ألعب، وأحرز انتصارًا أو اثنين، وأستريح تحت الظلال.
أريد أن أصيب ضعفًا لدى رجل أسمر، فيحوم حولي ممتلئًا بالشجن.
أريد النظر في وجوه أحبها تنعكس عليها النار
في الليالي الباردة.
أريد أن أتذوق المخاطر بجرأة، لأن خلفي رفاق شجعان.
أريد أن أسقط تعبًا على أسرّة الفنادق البعيدة، بعد الرحلات الطويلة.
أريد التحدث مع غرباء لا تجمعنا لغة، وتصيبنا الدهشة لأننا نفهم بعضنا.
أريد أن أغني مع جماعة سعيدة، والعيون تلمع من الانتصار على التعاسة.
أريد أن أدخل أكثر البيوت دفئًا، وأمانًا، ومرحًا.
أريد الوصول إلى النهاية بروح عاشت أكثر مما ينبغي لها.
"هم صنفان، من أراد منهم هَجْرَكَ وَجَدَ في ثُقْب الباب مخرجاً ومن أراد وُدَّكَ ثَقَبَ في الصخرة مدخلاً."
"كان متيقظًا على الدوام، كضوءٍ يخاف الانطفاء، يخاف أن تحين لحظة الأوان المنتظر ويحطمه فواتها، كان وديعًا بصورةٍ هادئة، بينما كان داخله خائفًا يهرول بفزعٍ مفرط"
"لا وجود للأمان المُطلَق ،كل شيءٍ في هذه الحياة بوسعهِ أن يُهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّةٍ بعد مرّة"
عزيزتي ليديا أرجو أن تكتبي لي ولو سطرين حتى،
تظاهري على الأقل بأنّكِ لا تزالين تتذكريني، اخدعيني
— تشيخوف إلى ليديا ميزينوفا ١٨٩٢.
تظاهري على الأقل بأنّكِ لا تزالين تتذكريني، اخدعيني
— تشيخوف إلى ليديا ميزينوفا ١٨٩٢.
"يصرّ العاشق الحقيقي على ضرورة أن تستمر العلاقة إلى الأبد، لأنّ الحياة ألم، والحبّ تخدير، من سيرغب أن يفيق في منتصف عمليةٍ جراحيّة؟"