سَـارّه جدًا
7.79K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
451 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
“ثمَّة عنفٌ يغلي بداخلي، حارٌ كَدَمِ الموت النَّازِف”
‏"هُناك طريقة لإنهاء الشيء من جذوره وهي تجويعه وعدم إظهار ردة فعل إتجاهه، لا تحاول تغذيته بردة فعلك ومُجاراته، مع الوقت ستجده اختفى وتقلَّص وانتهى وجوده من حياتك.. بالمختصر تجاهله تمامًا."
‏"أطرقُ باباً .. أفتحهُ
‏لا أبصر إلا نفسي باباً
‏أفتحه.. أدخل
‏لا شيء سوى بابٍ آخر
‏ياربّي..
‏كم باباً يفصلني عنّي؟"
‏"كنت أود أن أظلَّ شابة، أن أعيش حياة هادئة محمية من صخب العالم.لكن يبدو أن ذلك لم يكن خيارًا متاحًا. كنت مستعدة لنصيبي من المشقة. أردت أن أجرب أن أكون شخصًا عاديًا، وأن أعيش حياة عادية. أردت أن أكون أكثر صبرًا على الشدائد، وأن أحوّل نفسي إلى شخص قادر على الصمود في وجه أيِّ شيء."
"‏كلما أحببت شيئا بشكلٍ ما وقفت الدنيا بيني وبينه، لا أعرف أنا العلة أم الدُنيا."
Forwarded from بابٌ أصم
"شُكرًا لكلّ من تجمعني به علاقة مريحة..
خالية من الضغط، والمحاسبة، والقبول بالمتاح."
"بكيت طويلًا دون أن أعرف سببًا لبكائي، كنت أشعر بأن تغيرًا كبيرًا حدث وأنا غير مستعدٍ له، كل ما أفهمه هو أنه يجب أن أبكي كثيرًا؛ حتى أستعيد توازني، ثم أرى بعد ذلك ما أنا بفاعل"
"‏وحدها العُيون… بوّابة الرُّوح."
"I feel like I could know you forever and still be curious about what you’re going to say next."
‏"الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام."
إلى أي حدٍ سوف يؤلمني في كل مرة؟
‏"أن نستعير من الظل خفّته، الفجر طمأنينته، الشروق دهشته، النسيم أُلفته، المنزل دفئه، الجذر قوّته، الغصن مرونته، العاصفة إصرارها، الغيم عطائه، الغيث وصوله، النهر عبوره، والسماء سِعتها".
Forwarded from العَنـود .
أريد أن أقرأ وأسافر وأرقص في الليالي المبهجة.
أريد أن أضحك، وأتلذذ بالطعام، وأناقش مع الأذكياء أفكارًا عميقة.
أريد أن أمضي ليلة أو ليلتين، في وصف المشاعر التي لم تقدر عليها اللغة.
أريد أن أمشي على الشواطئ المقمرة، وأتحسس الدفتر في حقيبتي، لأن شيئا عذبًا يختمر في صدري.
أريد أن ألعب، وأحرز انتصارًا أو اثنين، وأستريح تحت الظلال.
أريد أن أصيب ضعفًا لدى رجل أسمر، فيحوم حولي ممتلئًا بالشجن.
أريد النظر في وجوه أحبها تنعكس عليها النار
في الليالي الباردة.
أريد أن أتذوق المخاطر بجرأة، لأن خلفي رفاق شجعان.
أريد أن أسقط تعبًا على أسرّة الفنادق البعيدة، بعد الرحلات الطويلة.
أريد التحدث مع غرباء لا تجمعنا لغة، وتصيبنا الدهشة لأننا نفهم بعضنا.
أريد أن أغني مع جماعة سعيدة، والعيون تلمع من الانتصار على التعاسة.
أريد أن أدخل أكثر البيوت دفئًا، وأمانًا، ومرحًا.

أريد الوصول إلى النهاية بروح عاشت أكثر مما ينبغي لها.
"هم صنفان، من أراد منهم هَجْرَكَ وَجَدَ في ثُقْب الباب مخرجاً ومن أراد وُدَّكَ ثَقَبَ في الصخرة مدخلاً."