«قَد ذُقتُ شِدَّةَ أَيّامي وَلَذَّتَها
فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ».
فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ».
قَدْ يَعْشَقُ الْمَرْءُ مَنْ لَا مَالَ فِي يَدِهِ
وَيَكْرَهُ الْقَلْبُ مَنْ فِي كَفِّهِ الذَّهَبُ
مَا قِيمَةُ النَّاسِ إِلَّا فِي مَبَادِئِهِمْ
لَا الْمَالُ يَبْقَى وَلَا الأَلْقَابُ وَالرُّتَبُ
وَيَكْرَهُ الْقَلْبُ مَنْ فِي كَفِّهِ الذَّهَبُ
مَا قِيمَةُ النَّاسِ إِلَّا فِي مَبَادِئِهِمْ
لَا الْمَالُ يَبْقَى وَلَا الأَلْقَابُ وَالرُّتَبُ
Forwarded from العَنـود .
”مرت أوقات كنت فيه عدوانية للغاية، و أوقات كنت أرق فيها من الفراشات، أسأت التصرف عدة مرات وأحسنت مرة أخرى، الذين رأوا حماقاتي رأوا كذلك الذكاء والحكمة، شاهدت نفسي وأنا أكبر، وأتغير، رفضت ذلك التغير وثم عدت وقبلته، جاهدت لأصبح أكثر عدالة، وأعرف أني ظلمت نفسي كثيرًا، وأعرف أني أحبها.“
"ماذا تريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتهُ
ماذا تريدين.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبين عيوني لست أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري"
ماذا تريدين.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبين عيوني لست أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري"
Forwarded from Mustafa jaffar
"أن هذا الذي ترون هاهنا،
ماهو إلا: حطام عنيد،
يقاوم الخراب الممتد له،
يناضل في وجه الريح،
يمضي قدماً
عبر دروب لا تفضي إلى أي مكان.
إنما هو مجمل الاخفاقات جميعاً
وقد تكللت بالنجاح،
هو قوة الوهن
وقد أصابها مس من الجنون".
- انخل غونثالث
ماهو إلا: حطام عنيد،
يقاوم الخراب الممتد له،
يناضل في وجه الريح،
يمضي قدماً
عبر دروب لا تفضي إلى أي مكان.
إنما هو مجمل الاخفاقات جميعاً
وقد تكللت بالنجاح،
هو قوة الوهن
وقد أصابها مس من الجنون".
- انخل غونثالث
Forwarded from رُمــانة (رَواء)
سميتك قلبي،
وأنا لا شيء يوجعني كقلبي .
جلال الأحمدي
وأنا لا شيء يوجعني كقلبي .
جلال الأحمدي
"فِي بعضِ الأيام بالكَاد أَتعرف على نفْسِي في المِرآة. لَم يَتغير وَجْهي، بَل تغيّرت نَظرتي للعَالَم. رأيتُ أشياءً غيّرتني للأبد..."
«الغيابُ يُخمِد الهوى الفاتر، ويؤجّج الهوى الجيّاش؛ مثلما تُطفئ الريحُ الشموعَ بيد أنّها تذكي لهيب النيران».
"رِضا تام، ولو أنّ الأيام لا تسير كما أحبّ، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيث أكون هنا؛ أجلس برضا لا ينتابني فيه سَخط، ولا جزع، رضا من خسر كلّ الأشياء ومَلْك نفسه"
«متعبٌ أنا، ولا يسعني التفكير بشيء آخر سوى أن أُريح وجهي في حِجرك وأشعر بدفء يديكِ على رأسي.. وأن أظل هكذا للأبد»