سَـارّه جدًا
7.77K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
448 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏"لم يبقَ في حوزتي أي شيء، للمرة الأولى منذ مدة طويلة شعرت بأني غير راغبة في التحدث أبدًا"
‏"يقولون عُمق الجرح.. من حدّة السكين
‏ماقالوا لي أعمق جرح، جرحي من ضمادي"
‏"كم كنت جائعة إلى العزلة، العزلة التامة المطلقة، ولكنّني حينما ذقتها بعد ذلك، ووجدتني واقفة في ضوء الشمس المبهر، وحيدةً، خفتُ، خفت حتى أنني صرخت باسمك".

| روث بيهار
‏"لولاك.. ما قلت لشيء في الوجود مرحبا"
‏ماذا سَيمنحكِ في كلِّ الأحوال بأمواله؟
‏بيتًا كبيرًا مثلًا؟
بعض الأحذية.. قنينة عطر مستوردة؟
‏خاسرة أنتِ..
‏”أنا كنت سأمنحكِ أنا”.
‏"لطالما أبحث عن مكانٍ ما، عن ليلةٍ مُعيّنةٍ، عن فجرٍ مُعيّن، عن شروق شمس. لطالما ظللت أبحث عن كتابٍ، عن أُغنيةٍ، عن ألوان الطيفِ، عن أي غروبٍ للشمسِ، عن رذاذ مطرٍ خفيفٍ يُخضّب ذكرياتي، عن قصةٍ، أو ورقةٍ بيضاء؛ كي أتمكّن من ملئها بالكلمات."
‏" كل شيء يحدث بسرعة
‏القهوة تبرد سريعاً
‏الأيام مثل أسماك تنزلق من يد صياد
‏القصائد العظيمة القديمة صارت مملة
‏والذكريات أيضاً
‏نحن في قطار كهربائي
‏والأنفاس مثل أنفاس من يضرب بالسكين."
بعد هذا البلاء العظيم ، أي طقوس من الكلمات ، يمكن أن ترمم الخراب ؟

- سيلڤيا بلاث
‏"لا تُحرجوا أحدًا،
الفضيلة التي دائمًا ما أبحث عنها في الأشخاص هي إعتناءهم بفكرة أنهم لا يضعون أحدًا في موقف محرج مهما كان بسيطًا"
الهُدوء الذي يراه الناس بي..مَتى سأشعرُ به ؟
"السعادة أبعد من أن تكون حالة دائمة، لدى إنسان يمتلك إحساساً عميقاً بالأشياء".
‏- خوليو كورتاثار
تسحقني فكرة أنكِ لستِ نائمة الأن بجواري
‏مع أننا نسكن معاً في نفس الكوكب
‏و نتقاسم كل ليلةٍ
‏رغيف الحلم نفسه.
- قيس عبدالمغني
"لم تكن السّعادة شيئًا مهمًّا أبدًا. تكمن المشكلة في كوننا لا نعلم ما نريد بحقّ. ما يجعلنا سعداء، ليس حصولنا على ما نريد. إنّما أن نحلم به. لذا، أعتقد أنّ الحياة المفعمة بالرّضا هي حياة النّضال الأبديّ، خاصّة ذلك النّضال الّذي يكون مع نفسك. إن أردت أن تبقى سعيدًا، ابقَ -إذًا- غبيًّا. إنّ السّيّد الأصيل ليس سعيدًا أبدًا، فالسّعادة مقولة العبيد."

- سلافوي جيجيك
‏"أحياناً أتّهم نفسي بعدم القدرة على الحب. ربما كان هذا صحيحاً، غير أني كنت قادراً على اصطفاء بضعة أشخاص وعلى الاحتفاظ لهم -بإخلاص- بأفضل مما فيّ، مهما فعلوا"

‏-ألبير كامو في ختام مفكراته