سَـارّه جدًا
7.8K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
452 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
Forwarded from فلَق (حُ🪄)
الإنسان يجد ظالته في نهاية المطاف
إن آمن بذلك، وسعى له، وحث الخُطى، وتمسك بيد الله، واستعان به، ورآه في لحظة الضعف قوةً له، وفي لحظة اليأس قاربًا له، وفي لحظة الظلال هُدى ورحمة
إن كان هذا المرء مُدركًا لجوانب الحياة التي لا تُرى بالعين، ولا تحس بالجوارح، وإنما يتلمس القلب خفية بوجلٍ وسَكن
‏"ما أروع منظر الرغبة وهي تنخفض، تخفّ... تتقلص، وتزول، تجاه أمر كنت تكاد تموت من أجل أن تناله وتحصل عليه، حتى لو بات هذا الأمر بين يديك الآن، ستضعه جانبًا وتكمل مسيرك."
أريدُكِ أن تحكي لي
عن الألم الذي أخرسكِ!

ومن جهتي سأهبُكِ
آخرُ لمسة..

أنتِ وحيدة..وأنا وحيد
لكن أحيانًا يمكن للوحدة
أن تهذِّب عشقنا.

- ماريو بينيديتي.
‏"فِدىً لعمركِ ساعاتي وأيّامي
‏عاماً كبرنا فهلَّ قارَبتِ أعوامي؟
‏لعيدِكِ أضلاعي سأُسرِجُها
‏شَمعاً، واخشَعُ من رأسي لأقدامي
‏مُرَتِّلاً.. ساجداً لله.. مُبتَهلاً
‏أنْ تُصبحي أنتِ أوراقي وأقلامي
‏ونبضَ قلبي، وأمواجي، وأشرِعَتي
‏وأن تظلّي قناديلي وأعلامي.."
‏"تكبر، تنضج، تنشغل، تأخذك الحياة بطريقة ما حتى تتصالح مع الحنين كشعور، تتصالح مع الغائبين، مع حصتك التي ما اكتملت في حياتهم، حصتهم التي ما اكتملت في حياتك-فراغها الأبدي، نقصها الجارح-حتى الذكريات تحفظها سعيدة جميلة دون أصحابها. لا بالدموع بلّ بالهدوء تعلمك الحياة أن تستقبل جراحك"
‏"وماذا
‏قد يَضِيرُ الشمسَ
‏إنْ هُم
‏أغلقوا الشُّبّاك؟"
Forwarded from سَكينة
‏﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
قال ﷺ "ما من يومٍ يصبح فيه الناس إلا وينزل فيه ملكان، يقول أحدهما : اللهم أعطِ منفقًا خلفًا ، ويقول الثاني: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا"

لا تنسون صدقة الجمعة

https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=1
‏من المريح العثور على شخص يتحدث عن أفكار الحياة و الدين و الفنون و الجمال؛ أعتقد أن الرفقة الروحية ضرورية للغاية في عالم فيه الكثير من السطحية؛ و عدد قليل من عوامل الجذب.

- سيلفيا بلاث.
‏كغيري أشتهي فرحًا ولكن
‏حزينُ الروحِ توجعه المسرّة

- ماجد البارودي.
‏"كل الملاجىء دون الله كاذبة، حتى قصائدنا حتى أيادينا"
‏”فأنا منذ طفولتي كنت أخاف دائماً من الإسراف في السعادة، آملاً أن أخبئ بعضاً منها لأوقاتٍ أخرى. كان ذلك سبب تفويتي لكثير من الفرص، لكني كنت أتردد دائماً من طلب المزيد"
“يدانِ باردتان،
‏تسحبان ضمادات العتمة
‏واحدةً تلوَ الأخرى.
‏أفتحُ عيناي ساكنًا،
‏ما زلتُ أحيا في قلب
‏جرحٍ طريْ”.
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (Ham za)
كان شفّافًا، من السهل رؤية ما يُفكّر به، ومعرفة ما يقلق باله. لا يُفكّر بصوت عالٍ، لم يكن كالمذياع، كان كالتلفاز، واضحًا وحيًّا وإن كتم صوته. تتزاحم المشاعر على وجهه، تسيطر على ملامحه. قبل أن يبكي أخرج له المناديل من جيبي، قبل أن يكذب أُبعد ناظري عنه، قبل أن يقول نكتة أتحفز للضحك.

كنت أفهم رغبته بالمغادرة فأنهي الحديث، أفهم عدم مقدرته على كتم سرّه فأسأله عنه، أعرف نواياه فأذهب إليها، أعرف غاياته فأقربه منها. كان سهلًا التعامل معه، يكون واضحًا ما سيفعل ولا يتركني حائرًا، وقبل أن يقول أسئلته أُجهزُ له الإجابات.

كان واضحًا، كان ساطعًا، ولم تبد عليه أية علامة للانطفاء.. وما زلت أتعامل مع فقده كمزحة.

- عمر العمودي.