سَـارّه جدًا
7.81K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
452 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
"‏ستدفعين غدًا يا حلوتي الثمنا
‏وتشربينَ كؤوسي حسرةً وعنا

‏ستقرئينَ كتابي كلَّ أمسيةٍ
‏تُفتّشينَ عن المعنى الذي امتُهنا

‏لكنما غير صمتِ الجُرحِ لن تجدي
‏إلا سؤالًا على الجدران قد دُفنا

‏الحبُّ معركةُ الشجعانِ يا وجعي
‏ولا مكانَ به يا أنتِ للجُبنا"
"‏أحب الأشياء باندفاع، و أتركها ببطء، كأني أقصيها من حياتي متأكدة بإنه لن يبقى منها أثر ولن تعود إليها مرة أخرى."
‏"ثمة شيء غير صحيح في حياتي. شيء لا أدري ما هو. أين؟ لماذا؟ لكنه غير صحيح."
‏- أحمد الخميسي
"كانَ وحيدًا كأنه لمْ يعرف مِن الناس أحدًا."
‏*نجيب محفوظ
"يهمني إنك تختار كلماتك معي بعناية، اللغة واسعة ومفردات واجد و أنا خاطري واحد ما أملك أغلى منه."
غازلتها فأدارت وجهها خجلًا
فبان غمازهُا في الخدِ واعتدلا
واجهتها فانبرى من قوس مُقلتها
سهمٌ فقلتُ بروحي قاتلٌ قُتِلا
يا وردة الخُلدِ من أنهاره رويت
ماء الجمال فطاب الحسن واشتملا
فقلتُ ما اسمك قالت نادني قمرًا
فقلت والله بل بدرٌ قد اكتملا
تبسمت فأضاءت من تبسمها
روحي وما حولها والعالم احتفلا..
‏«لا تلمس تعبي، ما عادت يداك تُؤتمن»
‏"إنها تبكي؛ لأنها عاشت و لأنها تعيش. لكن ما تشكو منه على الأخص وما يجعلها ترتجف حتى ركبتيها، هو أن عليها أن تعيش غدًا أيضًا". — شارل بودلير
‏"ما زال بي تعبٌ يتوقُ لأن تهدهده يداك".
‏- علي عكور
"أُذن تصغي..
أحيانًا تكون أحنّ من قلب يحب."
Forwarded from سَـارّه جدًا
‏"كيف كان لنا، نحن البسطاء المرميين في أشداق المتاهات، أن نخترع أماكن تحمينا؟ كيف كان لنا أن نستمرَّ إلى اليوم!
‏لم نكن من جنس الخلود. لكنَّ عظامَ ماشية وأعوادًا يابسة أنقذتنا.
‏ليست الحياة من كان يحمينا، بل الموت.
‏مزجنا ولاداتنا بالعشب. وتحت تلك السنابل النحيلة تفيأت أرضنا."
ليه ما تحكي..ترا حلو الكلام!
سألني أحدهم ذات مرة:
"لماذا تصرُّ دومًا على اتخاذ الطريق الشاق؟"
أجبته: لماذا تفترض أني أرى طريقين؟

- كريشنامورتي.
‏آنست فيك قداسة
‏ولمست إشراقا وفنّا
‏ونظرت في عينيك
‏آفاقا وأسرارا ومعنى
‏وسمعت سحريا يذوب
‏صداه في الأسماع لحنا
‏نلت السعادة في الهوى
‏ورشفتها دنّا فدنّا
Forwarded from فلَق (حُ🪄)
الإنسان يجد ظالته في نهاية المطاف
إن آمن بذلك، وسعى له، وحث الخُطى، وتمسك بيد الله، واستعان به، ورآه في لحظة الضعف قوةً له، وفي لحظة اليأس قاربًا له، وفي لحظة الظلال هُدى ورحمة
إن كان هذا المرء مُدركًا لجوانب الحياة التي لا تُرى بالعين، ولا تحس بالجوارح، وإنما يتلمس القلب خفية بوجلٍ وسَكن
‏"ما أروع منظر الرغبة وهي تنخفض، تخفّ... تتقلص، وتزول، تجاه أمر كنت تكاد تموت من أجل أن تناله وتحصل عليه، حتى لو بات هذا الأمر بين يديك الآن، ستضعه جانبًا وتكمل مسيرك."