"أتفهم الجميع، لأنني أعرف الحاجة الملحة لأن يفهمك أيّ أحد، أتجنب أن أدهس بأقدامي مساحة الإنسان لنفسه، لأنني بذلت ما بوسعي كي لا يقطع أحدًا حديثي تجاه نفسي، أو حتى يلمس بيده وحدتي التّي أغسل بها خطايايَ."
"لم أرث هذه الصلابة، وما سعيت لتعلمها، أو التدرّع بها عمدًا، هذه الصلابة في حقيقتها خسارات مرصوفة."
"لا أخشى أهوال النهايات بل كل ما يثير فزعي هو سهولتها، أن يبدو الأمر و كأنه مزحة أو حلم بدَّده التيقظ."
"كل هذه السنين الطويلة التي أحببتُ فيها أو أحبَّني آخرون، لم تستطع أي عاطفةٍ أن تُلغي حاجتي للبقاء وحيدًا، للرحيل عن كل شيء في نهاية المطاف."
"لم يبقَ في حوزتي أي شيء، للمرة الأولى منذ مدة طويلة شعرت بأني غير راغبة في التحدث أبدًا"
"كم كنت جائعة إلى العزلة، العزلة التامة المطلقة، ولكنّني حينما ذقتها بعد ذلك، ووجدتني واقفة في ضوء الشمس المبهر، وحيدةً، خفتُ، خفت حتى أنني صرخت باسمك".
| روث بيهار
| روث بيهار
ماذا سَيمنحكِ في كلِّ الأحوال بأمواله؟
بيتًا كبيرًا مثلًا؟
بعض الأحذية.. قنينة عطر مستوردة؟
خاسرة أنتِ..
”أنا كنت سأمنحكِ أنا”.
بيتًا كبيرًا مثلًا؟
بعض الأحذية.. قنينة عطر مستوردة؟
خاسرة أنتِ..
”أنا كنت سأمنحكِ أنا”.