أنتِ لا تتصوَّرينَ مدى سعادتي
عندما أنجَحُ في إضحاككِ؛
لكأني بضحكتكِ
أُوقِظُ
الكوكبَ من شُرودهِ
كلما اِنْحرفَ عن مسارهِ الصحيح،
وأكتبُ للبشريةِ حياةً جديدة!
- شهيم عبدالله.
عندما أنجَحُ في إضحاككِ؛
لكأني بضحكتكِ
أُوقِظُ
الكوكبَ من شُرودهِ
كلما اِنْحرفَ عن مسارهِ الصحيح،
وأكتبُ للبشريةِ حياةً جديدة!
- شهيم عبدالله.
"وَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبا
فَصَبا إِليهِ مِنَ الفُتونِ هَوائِي
يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ من
تَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ
تَدْمى سوالفُه إِذا لاحظتَها
بخفيِّ كرِّ اللَّحظ والإِيماءِ
وكأَنَّ عقربَ صُدغِهِ لمَّا انثنتْ
قافٌ معلقةٌ بعطفَةِ فاءِ
فإِذا نظرتُ إِلى محاسنِ وَجْههِ
لم يَرْوَ من نظري إِليهِ ظَمائِي
حازَ الجَمالُ بأَسْرِهِ فكأَنَّما
قُسِمَتْ عليهِ محاسنُ الأَشْياءِ
متبسِّمٌ عنِ لؤلؤٍ رَطبٍ حكى
بَرَداً تساقَطَ منْ عُقُودِ سَماءِ
تُغني عنِ التُّفاحِ حُمرةُ خَدِّهِ
وَتَنُوبُ ريقتهُ عنِ الصَّهباءِ
ويُديرُ عيْناً في حَديقَةِ نَرْجِسٍ
كَسَوادِ يأْسٍ في بياضِ رجاءِ
فَامْزُجْ بِمائِكَ خَمْرَ كأْسِكَ واسقِني
فلَقَدْ مَزَجتُ مَدامِعي بدمائِي
وَاشْرَبْ عَلَى زَهْرِ الرِّياضِ مُدامةً
تَنْفي الهُمومَ بِعاجِلِ السَّراءِ
لَطُفَتْ فَصَارتْ من لطيفِ محلِّها
تجري مجاري الرُّوحِ في الأَعْضاءِ
وكأَنَّ مِخنَقَةً عليها جَوهَرٌ
ما بَيْنَ نارٍ رُكِّبَتْ وَهَواءِ
وَيَظَلُّ صبَّاغُ المِزاجِ محكَّماً
في نَقْضِ حُمرتها بأَيدي الماءِ
وَكَأَنَّها وكأَنَّ حاملَ كأْسها
إِذ قامَ يجْلوها عَلى النُّدَماءِ
شمسُ الضُّحى رَقَصَتْ فَنَقَّطَ وجهَها
بدرُ الدُّجَى بِكواكِبِ الجَوزاءِ"
فَصَبا إِليهِ مِنَ الفُتونِ هَوائِي
يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ من
تَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ
تَدْمى سوالفُه إِذا لاحظتَها
بخفيِّ كرِّ اللَّحظ والإِيماءِ
وكأَنَّ عقربَ صُدغِهِ لمَّا انثنتْ
قافٌ معلقةٌ بعطفَةِ فاءِ
فإِذا نظرتُ إِلى محاسنِ وَجْههِ
لم يَرْوَ من نظري إِليهِ ظَمائِي
حازَ الجَمالُ بأَسْرِهِ فكأَنَّما
قُسِمَتْ عليهِ محاسنُ الأَشْياءِ
متبسِّمٌ عنِ لؤلؤٍ رَطبٍ حكى
بَرَداً تساقَطَ منْ عُقُودِ سَماءِ
تُغني عنِ التُّفاحِ حُمرةُ خَدِّهِ
وَتَنُوبُ ريقتهُ عنِ الصَّهباءِ
ويُديرُ عيْناً في حَديقَةِ نَرْجِسٍ
كَسَوادِ يأْسٍ في بياضِ رجاءِ
فَامْزُجْ بِمائِكَ خَمْرَ كأْسِكَ واسقِني
فلَقَدْ مَزَجتُ مَدامِعي بدمائِي
وَاشْرَبْ عَلَى زَهْرِ الرِّياضِ مُدامةً
تَنْفي الهُمومَ بِعاجِلِ السَّراءِ
لَطُفَتْ فَصَارتْ من لطيفِ محلِّها
تجري مجاري الرُّوحِ في الأَعْضاءِ
وكأَنَّ مِخنَقَةً عليها جَوهَرٌ
ما بَيْنَ نارٍ رُكِّبَتْ وَهَواءِ
وَيَظَلُّ صبَّاغُ المِزاجِ محكَّماً
في نَقْضِ حُمرتها بأَيدي الماءِ
وَكَأَنَّها وكأَنَّ حاملَ كأْسها
إِذ قامَ يجْلوها عَلى النُّدَماءِ
شمسُ الضُّحى رَقَصَتْ فَنَقَّطَ وجهَها
بدرُ الدُّجَى بِكواكِبِ الجَوزاءِ"
“مليء بالأصوات العاجزة المظلمة، خائف من الكلام. أزين نفسي بجناحين مزيفين، أصرخ وأغني وأبكي؛ لأخرج صرخة قلبي التي لا هوادة فيها”. — نيكوس كازانتزاكيس
"لأنّك على الأرجح كنت
مكتئبًا ذات يوم أيضًا،
وربما مررت بأيامٍ حينها
كنت تشعر بألمٍ
في أماكن لا يمكن رؤيتها
بالأشعة المقطعية،
وربما لم تجد الكلمات المناسبة
لتشرح ذلك الألم
للأشخاص الّذين يحبونك."
- باكمان
مكتئبًا ذات يوم أيضًا،
وربما مررت بأيامٍ حينها
كنت تشعر بألمٍ
في أماكن لا يمكن رؤيتها
بالأشعة المقطعية،
وربما لم تجد الكلمات المناسبة
لتشرح ذلك الألم
للأشخاص الّذين يحبونك."
- باكمان
"يُشقيني أنك حلوة بهذه الطريقة، حلوة جدًا إلى درجة أنه يمكنني خسارة مسرّاتٍ غفيرة لمجرّد أني أقوم بتفويت لحظة رائعة تخصّك، كأن أفوّت لحظة وجهك وهو ينهب مُهجة العالم ويضحك"
Forwarded from سَكينة
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة عند موته»
لا تنسون صدقة الجمعة 🙏
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=1
لا تنسون صدقة الجمعة 🙏
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=1
"أنت الذي عندما وجدت النفق ضيقًا، تمددت ليعبروا، عندما انهمر المطر بغزارة رفعت قميصك ومعطفك، لتمنع عنهم البلل، وحين عصفت الرياح وقفت أمامهم بابًا، كي لا تختل أناقتهم..
صددت عنهم الزحام، ووقفت بعيدًا، أجلستهم في الأمام، وعدت للوراء، لماذا تصفق الآن من خلفهم بهذه الحرارة، ولا يذكرونك؟"
صددت عنهم الزحام، ووقفت بعيدًا، أجلستهم في الأمام، وعدت للوراء، لماذا تصفق الآن من خلفهم بهذه الحرارة، ولا يذكرونك؟"
“في وقت مبكر جداً من حياتي، كان الأوان قد فات”.
- مارغريت دوراس، Marguerite Duras
- مارغريت دوراس، Marguerite Duras
عزيزي ثيو : إنّ الفراغ والتعاسة الداخلية التي لا يمكن التعبير عنها ، جعلتني أستطيع تفهم الناس الذين يلقون بأنفسهم في الماء.
- فان جوخ إلى ثيو ١٨٨٢
- فان جوخ إلى ثيو ١٨٨٢
«لم يقلْ غير كلمتين: صباح الخير. صار وجهي شجرةَ ابتسامات يقطفُ منها العابرون»
"لا شئ يشبه شئ ولا أحد يعوض غياب أحد، أشيائنا المختلفه إن ضاعت ليس لها بديل."
Forwarded from بــقــايــايّ 🤍 (بقايا)
الذين خُذلوا في مُقتبلِ العمر، من قِبل خاصتهم من الأحباب وجهاتهم المنيعة، وحدهم، تبقى أحزانهم في مستودعاتهم ولا تغادر البيت.
-صالح زمانان
-صالح زمانان
Forwarded from ودّ القيس
لو قلتِ لي "أرجوكَ" قلتُ تدلَّلي
وطلبتِ مني مطلباً لم أبخلِ
كم مرةٍ حدثتِني عن وردةٍ
فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
حتى الهدايا أنتقيها كي أرى
فرحَ الصغارِ بوجهك المتهلِّلِ
أحببتُ فيكِ الحبَّ إلا أنّني
أدري بأنَّكِ في النهاية لستِ لي.
وطلبتِ مني مطلباً لم أبخلِ
كم مرةٍ حدثتِني عن وردةٍ
فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
حتى الهدايا أنتقيها كي أرى
فرحَ الصغارِ بوجهك المتهلِّلِ
أحببتُ فيكِ الحبَّ إلا أنّني
أدري بأنَّكِ في النهاية لستِ لي.