سَـارّه جدًا
7.81K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
452 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏«إنّ الروح إذا جَمُلَت؛ جَمُلَ كل شيء صَدَر عنها»
‏-فريد الأنصاري
Forwarded from " "
”لا تفرض ألوان شعورك على من لم يعش ظلالها، ولا تنتظر من الجميع أن يرى العاصفة التي تسكنك وأنت تبدو هادئًا أمامهم، فالبعض لا يرى إلا ما يريده، والبعض لا يدرك سوى ما اعتاد عليه، وما بين هؤلاء وأولئك.. تبقى أنت وحدك من يعرف حجم المطر الذي يهطل داخلك.“
"أنا مُتعب، مُتعب جداً من كل شيء—بل أسوأ من ذلك".
‏فريدريك نيتشه.
‏أنا التي تعجبني اللوحاتُ والفنُّ
‏في سِحرِها أجدُ المعنى الذي يُغنٌّ
”ثمّة سكينة في أن تكون متأكدًا“
"كل ما أطلبه هو سرير منسوج من أغصان صغيرة
‏وكل ما يهمس عبر الأوراق الجافة
‏هو صوت نسيم الخريف"
"عندما لا يوقظك أحدٌ في الصباح، وعندما لا ينتظرك أحدٌ في الليل، وعندما يمكنك فعل ما تريد، حينها ماذا تسمي هذا؟ حرية أم وحدة؟"
‏- بوكوفسكي
Forwarded from وَرد
«أنت تستحق أن تكون محبوبًا باستمرار، وليس فقط في ظروف معينة، وأن يكون هذا الحب بكامل قلب الشخص، وليس بالقِطع المتبقية منه»
Forwarded from وَرد
‏"خشية الإبتذال، أترك كلمات كثيرة دون نطق"
‏"وحدي هُنا ياليلُ وحدي
‏ما بين آلامي وسُهدي"

- البردوني.
أنتِ لا تتصوَّرينَ مدى سعادتي
عندما أنجَحُ في إضحاككِ؛
لكأني بضحكتكِ
أُوقِظُ
الكوكبَ من شُرودهِ
كلما اِنْحرفَ عن مسارهِ الصحيح،
وأكتبُ للبشريةِ حياةً جديدة!

- شهيم عبدالله.
"وَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبا

فَصَبا إِليهِ مِنَ الفُتونِ هَوائِي

يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ من

تَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ

تَدْمى سوالفُه إِذا لاحظتَها

بخفيِّ كرِّ اللَّحظ والإِيماءِ

وكأَنَّ عقربَ صُدغِهِ لمَّا انثنتْ

قافٌ معلقةٌ بعطفَةِ فاءِ

فإِذا نظرتُ إِلى محاسنِ وَجْههِ

لم يَرْوَ من نظري إِليهِ ظَمائِي

حازَ الجَمالُ بأَسْرِهِ فكأَنَّما

قُسِمَتْ عليهِ محاسنُ الأَشْياءِ

متبسِّمٌ عنِ لؤلؤٍ رَطبٍ حكى

بَرَداً تساقَطَ منْ عُقُودِ سَماءِ

تُغني عنِ التُّفاحِ حُمرةُ خَدِّهِ

وَتَنُوبُ ريقتهُ عنِ الصَّهباءِ

ويُديرُ عيْناً في حَديقَةِ نَرْجِسٍ

كَسَوادِ يأْسٍ في بياضِ رجاءِ

فَامْزُجْ بِمائِكَ خَمْرَ كأْسِكَ واسقِني

فلَقَدْ مَزَجتُ مَدامِعي بدمائِي

وَاشْرَبْ عَلَى زَهْرِ الرِّياضِ مُدامةً

تَنْفي الهُمومَ بِعاجِلِ السَّراءِ

لَطُفَتْ فَصَارتْ من لطيفِ محلِّها

تجري مجاري الرُّوحِ في الأَعْضاءِ

وكأَنَّ مِخنَقَةً عليها جَوهَرٌ

ما بَيْنَ نارٍ رُكِّبَتْ وَهَواءِ

وَيَظَلُّ صبَّاغُ المِزاجِ محكَّماً

في نَقْضِ حُمرتها بأَيدي الماءِ

وَكَأَنَّها وكأَنَّ حاملَ كأْسها

إِذ قامَ يجْلوها عَلى النُّدَماءِ

شمسُ الضُّحى رَقَصَتْ فَنَقَّطَ وجهَها

بدرُ الدُّجَى بِكواكِبِ الجَوزاءِ"