سَـارّه جدًا
7.8K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
452 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
"أتدري من الذي إذا علمته الطيران طار، وعاد إليك؟
‏ إنه من وجد فيك حريته".
"‏أعرف الكثير من الأشياء التي تحدث بلا معنى، وتجرح بلا عزاء"
‏« نحن دائمًا بحاجةٍ إلى يقين واحد يُنهي قلق الإحتمالات وعذابات السؤال »
"‏لكنك بدوت قاسيًا معي أكثر من الحياة، قاسيًا للحد الذي كنت أعتقد أن لينك كان مزيّف"
‏"أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا
نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا
‏نَحنُ مُذكُنّا عَلى عَهدِ الهَوى
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
‏فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
‏وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
‏أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
‏لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
‏روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
‏مَن رَأى روحَينِ حَلَّت بَدَنا"
"‏الحب ليس شعورًا، بل خدعة بصرية:
‏أن ترى النقص كاملاً، وتبتسم."
"‏حاولني حين يفقد الشعور يقينه، كما لو أنك ترتطم بالأشياء لأول مرة"
"إني لا أؤمنُ في حبٍّ
‏لا يحملُ نزقَ الثوارِ

‏لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
‏لا يضربُ مثلَ الإعصارِ."
"‏يقتلني الضوء الشحيح
‏لذا أحيانا أنطفي افتتانًا بكثافةِ العتمة"
"أكتب لأمسح عن قلبي الوجل".
‏- أليخاندرا بيثارنيك
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (Ham za)
أنا الحرب التي تلعثمت مدافعها،
حين رأتك و أنتِ تتسربين،
من بين الخنادق و الأسلاك الشائكة،
مرتدية هدنة قصيرة،
مكشوفة الظهر وضيقة عند الخاصرة!
أنا تلك الحرب التي همدت معاركها
ودب السلام في مفاصلها،
لحظة أن رأتك و أنتِ تتنزهين بين..
الأطلال والخرائب بعطر من ديور،
و حذاء من غوتشي،
و ابتسامة من الله.

- قيس عبد المغني.
”سأذكرهُ ولو غطَّاه قبرٌ
‏وأهمِسُ عيده عيدٌ سعيدُ

‏وإني لستُ أنسى حين كنا
‏نقبّل رأسه في كلِّ عيدِ“
Forwarded from سَـارّه جدًا
"لقد كبرت وأنا أخجل من عواطفي. من مشاعري.
هذه حقيقة، أنكرتها كثيراً وقاومتها، وتعبت من هذه الحرب النفسية وأضعت طاقتي وأهدرتها لأنني غاليت في إخفائها والضغط عليها، وإرهابها وكتم أنفاسها. فقد أحسست أن لي قلباً. نبت لي قلب، أصبحت أسمعه يدق، كثيرون يسمعونه في سن مبكرة .. ولكني سمعته متأخراً ..
وكأن هذا القلب قد أدخر دقاته ليتحول من ساعة يد إلى ساعة حائط، إلى ساعة ميدان، إلى جرس كنيسة .. يدقني ويهزني."

– أنيس منصور | قلوب صغيرة
Forwarded from سَـارّه جدًا
‏«أتصالح مع خياراتي العجولة، وأتقبّل تبعات إخفاقي وأعطف على الندبة في داخلي، وأفهم كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة، وأعيش بفكرة أنّ كل ما مر بي هيأني لقادمٍ مختلف»