"أرى الناس بعين حزني، وهذا أمر مرهق. صديقي الذي يمر بأزمة بسيطة، يصور لي عقلي أنه في خضم مأساة. الغرباء العابسون قليلًا، أتخيل أنهم في أعماق جحيم غير محتمل، وأصاب بالتعاطف الثقيل غير الضروري. في كل وجه ألمح مصائب غير موجودة في الغالب، في كل وجه ألمح نفسي."
"فتَنمو في جَوانحِنا
بُذورُ الشوقِ أشجارا
جِبالُ الصمتِ
في عينيكِ
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ
هو الحبُّ
وما اختَرنا
ومَنْ في الحبِّ يَختارُ ؟"
بُذورُ الشوقِ أشجارا
جِبالُ الصمتِ
في عينيكِ
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ
هو الحبُّ
وما اختَرنا
ومَنْ في الحبِّ يَختارُ ؟"
من أبلغ ما قيل في لحظات الوداع، ما قالته ميّ زيادة: "لوّحتُ له يدي مودّعةً، ولا يعلم كم يدًا في قلبي لوّحت له للبقاء."
"لا أُريد أن أكون إنسان رائع أو مُبتكر أو مُجاهد ولا أن يُشِير إليَ الجميع مُتباهيًا.
أُريد أن أكون إنسانًا فقط! إنسان بِما تحملهُ الكلمة من معانٍ عَذبة، وضميرٍ حي، ورِقة أطباع، ويدٍ مِعطَاءه، ونيَّة صافية، وروحًا نقية، وقلبًا مُحب وصادق..صادق كصلاة الخاشعين."
أُريد أن أكون إنسانًا فقط! إنسان بِما تحملهُ الكلمة من معانٍ عَذبة، وضميرٍ حي، ورِقة أطباع، ويدٍ مِعطَاءه، ونيَّة صافية، وروحًا نقية، وقلبًا مُحب وصادق..صادق كصلاة الخاشعين."
"أتفهم الجميع، لأنني أعرف الحاجة الملحة لأن يفهمك أيّ أحد، أتجنب أن أدهس بأقدامي مساحة الإنسان لنفسه، لأنني بذلت ما بوسعي كي لا يقطع أحدًا حديثي تجاه نفسي، أو حتى يلمس بيده وحدتي التّي أغسل بها خطايايَ."
"لم أرث هذه الصلابة، وما سعيت لتعلمها، أو التدرّع بها عمدًا، هذه الصلابة في حقيقتها خسارات مرصوفة."
"لا أخشى أهوال النهايات بل كل ما يثير فزعي هو سهولتها، أن يبدو الأمر و كأنه مزحة أو حلم بدَّده التيقظ."
"كل هذه السنين الطويلة التي أحببتُ فيها أو أحبَّني آخرون، لم تستطع أي عاطفةٍ أن تُلغي حاجتي للبقاء وحيدًا، للرحيل عن كل شيء في نهاية المطاف."