"ليس بالضرورة أن تقع بيننا كارثة لننفصل، أيضًا لا حاجة لحدوث معركة شتائم ، يكفي أن نصل لقناعة أن الإستمرار لم يعُد صالِحًا."
"فإن لم يبقَ له عندك شيء، فقُلها دون أن تلطّفها، ولا تترك نبتة الأمل دون أن تقطعها، ولا بابًا تطلّ منه الاحتمالات إلا وأغلقته، ولا تنسَ أنّ لا أحد يموت من كلمة وداع، ولكن قد يموت من نهايةٍ غير مُحكمة."
"تتعافى الأبواب الخشبية حين يطرقها الأحبّة ،تتعافى بالكامل ،أعرف باباً من أول طرقة إخضرّ ،أثمر ،صار شجرة ،رمى كل أقفاله وهرب إلى الغابة"
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
"ربما مرةً تمرّدَ ظلي
حين أبدى لظلِ ظلكِ
ميلًا
كنتُ وهمًا
فلا تطيلي انتظاري
إنني أبعدُ الخرافاتِ
نيلًا "
حين أبدى لظلِ ظلكِ
ميلًا
كنتُ وهمًا
فلا تطيلي انتظاري
إنني أبعدُ الخرافاتِ
نيلًا "
“أدعو الله دومًا بالحب، الحب الذي يحفظ عليَّ بساطتي ويجعل الدفء يشرق في قلبي، حبًّا يشبهني لا أشعر معه أني ألهث كي أثبت شيئًا ما، حبًّا صبورًا يترفَّق بهفواتي وجهلي أحيانًا”
"عاهدتهُ أن أكتب الأسرار له
وإليه أرويها
فصدقت في عهدي معهْ
وبدأتُ أحكيها
أخبرتُهُ الأسرارَ إلا واحداً
أنّي بحبّك هائمٌ
والروحُ تفضحُ أشواقي وأخفيها"
وإليه أرويها
فصدقت في عهدي معهْ
وبدأتُ أحكيها
أخبرتُهُ الأسرارَ إلا واحداً
أنّي بحبّك هائمٌ
والروحُ تفضحُ أشواقي وأخفيها"
خمسٌ وستُونَ..في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ..وتذكارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ..وتذكارِ
"وحدِي نهضتُ
نفضتُ عن قلبِي الشَّجَنْ
وحدِي مضيْتُ، عبرتُ أسوارَ الزَّمنْ
وكأنَّ شيئًا لم يكُنْ، وكأنَّ شيئا لم يكُن.."
نفضتُ عن قلبِي الشَّجَنْ
وحدِي مضيْتُ، عبرتُ أسوارَ الزَّمنْ
وكأنَّ شيئًا لم يكُنْ، وكأنَّ شيئا لم يكُن.."
"كالذي نشعر به عندما تنطفأ الكهرباء في بيتنا، نخرج، ينادي أحدنا الآخر فنطمئن؛ خوفٌ يزول لو قلته، لكن كل شيء انطفأ وأنا وحدي."
"وأنت ستنضج على دربك الأعمق ثم ستغادر ذات يوم. آه، يالهذه الحياة غير المعقولة، التي يشجع الحب على عيشها"
باتريك زوسكيند
باتريك زوسكيند
Forwarded from سَـارّه جدًا
«وحدي
أراود نفسي الثكلى
فتأبى أن تساعدني على نفسي»
أراود نفسي الثكلى
فتأبى أن تساعدني على نفسي»