"لم أكن وحشًا يا أبي، لكن كل أسم عرفته أنجب نابًا في فمي، وهذا التوحش الذي تراني عليه، ليس إلا حصاد ألسنتهم الحادة."
"أدفع الحياة أمامي كعربةٍ فارغة وأهتف: أيّها العابرون احذروا أن تصطدموا بأحلامي"
"أيُها الوحيد
لا تترك بابَ قلبكَ مواربًا ..
فالرّياحُ لا تتوقّف عن الهبوب، وصريرُ الأبوابِ مُزعج ..
وما من أحد ينامُ بجانبكَ ليُعيركَ سدادةَ أُذن"
لا تترك بابَ قلبكَ مواربًا ..
فالرّياحُ لا تتوقّف عن الهبوب، وصريرُ الأبوابِ مُزعج ..
وما من أحد ينامُ بجانبكَ ليُعيركَ سدادةَ أُذن"
"-يا دكتور هل يمكن لشخص أن يقتل نفسه حقا ليعاقب شخصاً آخر، هل هذا ممكن؟
-أليست كل الانتحارات يقصد منها معاقبة شخص آخر؟"
-أليست كل الانتحارات يقصد منها معاقبة شخص آخر؟"
"كان بُعده مؤلمًا، مثل حكّة في الظهر، تعجز عن الوصول إليها، يدي. كان قربه هَباءً، مثل وصولي إلى الحكة، تعجز عن إيقافها، يدي."
يحوم ملاك الموت حول المدينة كل ليلة، يمضي منتشيًا يفتش المنازل والازقة، يستثني الأطفال ومن وسم الشقاء علامته على أبوابهم، يصل ولا يأخذ أحدًا، يغادر والظلال خلفة تمضي، لا ينتبه لنا، يغادر خالِ الوفاض جارًا منجله .. مثلما نجر نحن جثثنا كطقس لا قرار فيه!
"لم أغلق الباب خلفه حين رحل، تركته مواربًا، خوفَ أن يشتد عليه البرد في ليلةٍ لا يجد فيها معطفًا، على أن آويه، دون أن أحبه مجددًا."
"أرى الناس بعين حزني، وهذا أمر مرهق. صديقي الذي يمر بأزمة بسيطة، يصور لي عقلي أنه في خضم مأساة. الغرباء العابسون قليلًا، أتخيل أنهم في أعماق جحيم غير محتمل، وأصاب بالتعاطف الثقيل غير الضروري. في كل وجه ألمح مصائب غير موجودة في الغالب، في كل وجه ألمح نفسي."
"فتَنمو في جَوانحِنا
بُذورُ الشوقِ أشجارا
جِبالُ الصمتِ
في عينيكِ
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ
هو الحبُّ
وما اختَرنا
ومَنْ في الحبِّ يَختارُ ؟"
بُذورُ الشوقِ أشجارا
جِبالُ الصمتِ
في عينيكِ
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ
هو الحبُّ
وما اختَرنا
ومَنْ في الحبِّ يَختارُ ؟"
من أبلغ ما قيل في لحظات الوداع، ما قالته ميّ زيادة: "لوّحتُ له يدي مودّعةً، ولا يعلم كم يدًا في قلبي لوّحت له للبقاء."