سَـارّه جدًا
7.76K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
449 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏"لم يعد هناك شيء، أو صدى لشيء. وهذا الصمت الممتد كان أكثر إثارة للفزع من ضوضاء دمار العالم.."
‏"كان يعتقد أن المرء يكون وحيداً حينما يختلي بنفسه، ولم يكن يعلم أن الإنسان يحسّ بالوحدة فقط في أوج الفوضى والازدحام."
‏"يكفي في هذه الدنيا أن يتذكرك أحدهم في مكان ما من العالم ثم يبتسم لطيفك الغائب، يكفي أن تكون طيبًا في ذاكرة أحد."
‏"لم أكن وحشًا يا أبي، لكن كل أسم عرفته أنجب نابًا في فمي، وهذا التوحش الذي تراني عليه، ليس إلا حصاد ألسنتهم الحادة."
‏"أعرف امرأة، كلما حان سقوطها.. توازنت بدمعتين."
‏"أدفع الحياة أمامي كعربةٍ فارغة وأهتف: أيّها العابرون احذروا أن تصطدموا بأحلامي"
‏"قدري أن أصل، والناسُ لا يمشون على هذه الأرض إلا في دروب أقدارهم!"
‏" أن نشاهد قطارات تعبرنا ..ونحن جالسون على رمل المحطات، بأقدام مبتورة.."
"‏أيُها الوحيد
لا تترك بابَ قلبكَ مواربًا ..
فالرّياحُ لا تتوقّف عن الهبوب، وصريرُ الأبوابِ مُزعج ..
وما من أحد ينامُ بجانبكَ ليُعيركَ سدادةَ أُذن"
‏"-يا دكتور هل يمكن لشخص أن يقتل نفسه حقا ليعاقب شخصاً آخر، هل هذا ممكن؟
‏-أليست كل الانتحارات يقصد منها معاقبة شخص آخر؟"
‏"كان بُعده مؤلمًا، مثل حكّة في الظهر، تعجز عن الوصول إليها، يدي. كان قربه هَباءً، مثل وصولي إلى الحكة، تعجز عن إيقافها، يدي."
يحوم ملاك الموت حول المدينة كل ليلة، يمضي منتشيًا يفتش المنازل والازقة، يستثني الأطفال ومن وسم الشقاء علامته على أبوابهم، يصل ولا يأخذ أحدًا، يغادر والظلال خلفة تمضي، لا ينتبه لنا، يغادر خالِ الوفاض جارًا منجله .. مثلما نجر نحن جثثنا كطقس لا قرار فيه!
‏"لم أغلق الباب خلفه حين رحل، تركته مواربًا، خوفَ أن يشتد عليه البرد في ليلةٍ لا يجد فيها معطفًا، على أن آويه، دون أن أحبه مجددًا."