"الخوف يجعلها تتصرَّف بعدوانية وقسوة لتبتعد عن الناس، ثم تعود كالأطفال تبكي من الوحدة والحزن، هذا الخوف الذي يحتاج للطمأنينة أكثر من الحب"
"كشعور الشجرة التي تظلل تحتها الجميع، ولم تعرف كيف تخبرهم بأن الشمس قد أتعبتها".
أهرب من مواقف الخِصام، هروب الشجاعة لا الخائفة. أمضي عنها برغبة الحفاظ على الصورة الجميلة اللامعة.
تساؤل رقيق على لسان "علي صالح" يقول فيه :
لستِ بيتُنا لماذا كلّما أضعتْ الطريق جئتُ إليكِ؟
لستِ بيتُنا لماذا كلّما أضعتْ الطريق جئتُ إليكِ؟
عرفت أن العالم لايرى مابداخلك، لايهتم بمثقال ذرة بالآمال والأحلام والأحزان التي تخفى تحت قناع الجلد والعظم.
كان الأمر بهذه البساطة، والعبث، والقسوة.
كان الأمر بهذه البساطة، والعبث، والقسوة.
"إن كل لحظة سعي هي لحظة لقاء، فعندما كنت أبحث عن نفسي كانت الأيام جميعها أيامًا مشرقة؛ لأنني كنت أعلم أن كل ساعة تشكّل جزءًا من هذا السعي ثمينةٌ للغاية، وعندما كنت أبحث عن نفسي وجدتُ في طريقي أشياء لم أكن أحلم إطلاقًا، بأن ألتقيها".
"لم يعد هناك شيء، أو صدى لشيء. وهذا الصمت الممتد كان أكثر إثارة للفزع من ضوضاء دمار العالم.."
"كان يعتقد أن المرء يكون وحيداً حينما يختلي بنفسه، ولم يكن يعلم أن الإنسان يحسّ بالوحدة فقط في أوج الفوضى والازدحام."
"يكفي في هذه الدنيا أن يتذكرك أحدهم في مكان ما من العالم ثم يبتسم لطيفك الغائب، يكفي أن تكون طيبًا في ذاكرة أحد."
"لم أكن وحشًا يا أبي، لكن كل أسم عرفته أنجب نابًا في فمي، وهذا التوحش الذي تراني عليه، ليس إلا حصاد ألسنتهم الحادة."
"أدفع الحياة أمامي كعربةٍ فارغة وأهتف: أيّها العابرون احذروا أن تصطدموا بأحلامي"