للصدقة شأن عظيم .. لكن شأنها في رمضان أعظم
فقد كان النبي ﷺ أجودَ الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان ، يُكثر فيه من الصدقة
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
فقد كان النبي ﷺ أجودَ الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان ، يُكثر فيه من الصدقة
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
"وقفت بلا حراك،
ورؤيتي تتغبش، وفي تلك اللحظة،
سمعت قلبي ينكسر.
لقد كان صوتًا صغيرًا صافيًا،
كما انكسار ساق زهرة."
- ديانا قابلدون
ورؤيتي تتغبش، وفي تلك اللحظة،
سمعت قلبي ينكسر.
لقد كان صوتًا صغيرًا صافيًا،
كما انكسار ساق زهرة."
- ديانا قابلدون
Forwarded from حيثُ
لقد اشتعلتَ كثيراً
كثيراً مثل غابةٍ
كثيفة.
وها أنت الآن
وقد احترقتَ بكاملك..
تتحدثُ بكلامٍ متفحمٍ ولا
أحد يفهمُك.
كثيراً مثل غابةٍ
كثيفة.
وها أنت الآن
وقد احترقتَ بكاملك..
تتحدثُ بكلامٍ متفحمٍ ولا
أحد يفهمُك.
الصدقة أجرها مضاعف في رمضان
تصدقوا ولو بالقليل في آخر ساعة في الصيام
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
تصدقوا ولو بالقليل في آخر ساعة في الصيام
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
"أنت تحن لأنك صادق، لأنك واضح يؤرقك التذبذب، لأنك عميق تهتم بالمعنى، لأنك أكثر جدية، لأن مشاعرك حقيقية، لأنها ثابتة لا تتغير بفعل وقت أو موقف.."
"من عوائد أبي
إزالة ملصق السعر
من على الأشياء التي يُقدمها إلينا،
مرةً، أهدى إليَّ بحرًا
لا أدري كم كلفه من الغرق."
إزالة ملصق السعر
من على الأشياء التي يُقدمها إلينا،
مرةً، أهدى إليَّ بحرًا
لا أدري كم كلفه من الغرق."
"أمي التي لا تعرف الهاتف إلا في أيدي أحفادها ولا تجيد تشغيل التلفاز ولا يشغلها كم قارة في العالم والتي تختم القرآن كل أسبوع وأحسن من سمعت تنطق حرف القاف ومن تعلمنا بجوارها على طبلية البيت القديم المبارك
أمي التي ما زلنا نرتمي على قدميها نسألها الدعاء..
أمي أقرب مآذن الله للسماء!"
أمي التي ما زلنا نرتمي على قدميها نسألها الدعاء..
أمي أقرب مآذن الله للسماء!"
"كم من الجميل
أن تراقب من الخلف
شخصاً يرحل
شخصاً يعرف بوضوح
متى ينبغي عليه الرحيل"
- كيونغ سوك شين
أن تراقب من الخلف
شخصاً يرحل
شخصاً يعرف بوضوح
متى ينبغي عليه الرحيل"
- كيونغ سوك شين
« لغة حبي هي المشاركة، أن أفسح لك مكانًا في حياتي، وأركن الأيام لأضعك بالجوار، أن أحفظ التفاصيل عن ظهر قلب حتى أرويها لك بإسهابٍ أينما كنت، ضاربًا بالمسافات عرض الحائط، كأنك برفقتي »