"حين كنت طفلًا
كان يعود والدي إلى المنزل كل يوم
صارخًا:
كم مرةً عليَّ أن أخبرك؟
ضع حذاءك بعيدًا!
ولم يقل أبدًا "أنا أحبك".
عندما أعود كل يوم إلى المنزل،
أجدُ أحذية أطفالي مبعثرةً على الأرض.
عادةً ما أصرخ عليهم أيضًا،
فالأيام الطويلة في العمل تقتاتُ من صبرك.
لكن أحيانًا أتذكّر
عند رؤية حذاءٍ فوق آخرَ،
وأناديهم قائلًا:
"أحبكم"!
يعتقدون أنه من الغريب بعض الشيء،
وينظرُ بعضهم إلى بعض
"نحبك أيضًا يا أبي". يقول واحدٌ منهم.
ثم يعودون لمشاهدة التلفاز أو الأكل أو اللعب بالقطارات
أرتّبُ أحذيتهم.
لم أخبرْ والدي قطّ أنني أحببته".
كان يعود والدي إلى المنزل كل يوم
صارخًا:
كم مرةً عليَّ أن أخبرك؟
ضع حذاءك بعيدًا!
ولم يقل أبدًا "أنا أحبك".
عندما أعود كل يوم إلى المنزل،
أجدُ أحذية أطفالي مبعثرةً على الأرض.
عادةً ما أصرخ عليهم أيضًا،
فالأيام الطويلة في العمل تقتاتُ من صبرك.
لكن أحيانًا أتذكّر
عند رؤية حذاءٍ فوق آخرَ،
وأناديهم قائلًا:
"أحبكم"!
يعتقدون أنه من الغريب بعض الشيء،
وينظرُ بعضهم إلى بعض
"نحبك أيضًا يا أبي". يقول واحدٌ منهم.
ثم يعودون لمشاهدة التلفاز أو الأكل أو اللعب بالقطارات
أرتّبُ أحذيتهم.
لم أخبرْ والدي قطّ أنني أحببته".
"هي قد خمنت لوني المفضل من أول محاولة لكن بيني وبينك، أنا لم يكن لدي لون مفضل، حتى صرخت " الأصفر " كانت متحمسة كالجحيم وتبتسم كالطفلة، لذا أخبرتها أنها أصابت، ومنذ ذلك الوقت لم أرى الأصفر كما هو، الأصفر أصبح كل شيء، يمكنني أن أعيش فيه الآن"
-يجلس في غرفته ويكتب، يعيش جنونه بطريقته الخاصة، لا أعلم حقيقةً ما يحدث في أعماقه.. أنظر إليه بإعجاب فائض وأتساءل هل ستسعنا هذه البلاد معاً؟ هل سنتقاسم رغيف المحبة والوحدة يوماً؟ كل ما أعرفه هو أنني أريد الهرب بك من كل هذه المدن المفخخة بالحزن، أنا أقلص المسافات بيننا.. معكَ فقط تعلمت اكتشاف اللغة من جديد، دون أن أتنكر في ثوب الاقتباسات.. معك فقط عرفت أن الحزن يُعاش كاملاً، ومعك فقط أدركت أن محاولات القدر في نيلي أنصاف مشاعر وملذات ما هي إلاّ تهيئة طُبخت على مهل لأحظى بشخص مثلك..
"للطريق الطويل الذي علّمني كيف أشقى بصمت، للرفاق، للوحشة والأمان معاً، للأمل المتقطع واليأس، للعناية الإلهية التي رعتني طويلاً، أنا مُمتنة."
"ما زلتُ أحلمُ
بالزمانِ الآمن
الموعودِ
يحملنا إلى وطنٍ
عنيد الحُلم
مرفوع الجبين"
بالزمانِ الآمن
الموعودِ
يحملنا إلى وطنٍ
عنيد الحُلم
مرفوع الجبين"
"لم تكن اختياراتي، كانت مواقفي، والفرق بين الأمرين واسع.. لقد تصرفت وفق الموقف، الذي لم اختر أن أكون فيه."
"أحب هذه القوة، مهما بدّدت صلابتي الأيام والتجارب الخاطئة، أحب أني أستطيع سحق كل ما قد يحزني والعبور من فوقه".
"الخوف يجعلها تتصرَّف بعدوانية وقسوة لتبتعد عن الناس، ثم تعود كالأطفال تبكي من الوحدة والحزن، هذا الخوف الذي يحتاج للطمأنينة أكثر من الحب"
"كشعور الشجرة التي تظلل تحتها الجميع، ولم تعرف كيف تخبرهم بأن الشمس قد أتعبتها".
أهرب من مواقف الخِصام، هروب الشجاعة لا الخائفة. أمضي عنها برغبة الحفاظ على الصورة الجميلة اللامعة.
تساؤل رقيق على لسان "علي صالح" يقول فيه :
لستِ بيتُنا لماذا كلّما أضعتْ الطريق جئتُ إليكِ؟
لستِ بيتُنا لماذا كلّما أضعتْ الطريق جئتُ إليكِ؟
عرفت أن العالم لايرى مابداخلك، لايهتم بمثقال ذرة بالآمال والأحلام والأحزان التي تخفى تحت قناع الجلد والعظم.
كان الأمر بهذه البساطة، والعبث، والقسوة.
كان الأمر بهذه البساطة، والعبث، والقسوة.
"إن كل لحظة سعي هي لحظة لقاء، فعندما كنت أبحث عن نفسي كانت الأيام جميعها أيامًا مشرقة؛ لأنني كنت أعلم أن كل ساعة تشكّل جزءًا من هذا السعي ثمينةٌ للغاية، وعندما كنت أبحث عن نفسي وجدتُ في طريقي أشياء لم أكن أحلم إطلاقًا، بأن ألتقيها".