"ربما أحد أسباب انحياز الحياة في صفي مؤخرًا هو وقوفي على جميع الاحتمالات الأسوأ وقبولها، إذ لم يكن سهلاً في بداية العشرين العمل بمبدأ الرضا بالقدر خيره وشره، ها هي اليوم تفسح لي عن الأجمل، حين انتهى ركضي في مارثون"الخوف مما قد يحدث"،وتقلّدت ميدالية " لايمكن أن يحدث أسوأ مما حدث"
“كنت على شفا الموت بالأمس، وقد أفارق الحياة غدًا، لكنني اليوم حي، حيّ بعظمة وإشراق.”
”لأنه في نهاية اليوم، أنت الشخص الذي أريد أن أعود إليه. أنت الشخص الذي أريد أن أخبره كيف كان يومي. أنت الشخص الذي أريد أن أشارك معه سعادتي، حزني، إحباطي، ونجاحي“
"ربما مرةً تمرّدَ ظلي
حين أبدى لظلِ ظلكِ
ميلًا
كنتُ وهمًا
فلا تطيلي انتظاري
إنني أبعدُ الخرافاتِ
نيلًا "
حين أبدى لظلِ ظلكِ
ميلًا
كنتُ وهمًا
فلا تطيلي انتظاري
إنني أبعدُ الخرافاتِ
نيلًا "
”لا ألوم أحدًا على تخييب ظني، إنها مسؤوليتي، أنا صاحب الظن الذّي صنعته بمقاسٍ غيرِ مُناسب"
"أنا خائفة جدًا من أنني أريد أن أكون أشياء كثيرة لدرجة أنني سأصبح لا شيء في النهاية"
"تكتشف مع الأيام أنّ العمر لا علاقة له بالسنين، بل بأن تعيش حالة من نمو روحي و نفسي وحبّ يجعل للحياة مذاقًا آخر"
"إن الألم الذي يجبر الإنسان على الصمت أشد بكثير من الألم الذي يجبره على الصراخ".
- فروغ فرخزاد
- فروغ فرخزاد
"لم تلغِ القسوة التي عانيتها هدير حناني، ولم يقتص الحزن من ابتهاجي، والجسارة من وداعتي، وكلما حاصرني اليأس حتى يكاد أن يأخذ حصتي من الحياة مددت بصري للأفق ووجدت متسعًا للعيش يلوح لي، فيعود دبيب الأمل تحت جلدي وكأن الحياة بدأت للتو.."