"وحين أويت إلى فراشي ووضعت رأسي على الوسادة، نفرت إلى عيني الدموع، فقلتُ لنفسي بافتتان: إنني أبكي؛ فإذن أنا أُحِب."
"لكنّي لا أغضب. كنت في حالة شلل عاطفيّ، شلل يولّده القلب آليًا ليخفّف من آلام يعانيها، عندما يودّ شيئًا ولا يستطيع الحصول عليه. عملية تخدير للروح."
"لكن تلك الذكريات لا تمحى. الكلمات التي تحقن قلب الطفل بالغلّ، سواء قيلت عن جهل أو عن سابق إصرار، تترسب في الذاكرة وتترك جرحًا لا يندمل."
"حين كنت طفلًا
كان يعود والدي إلى المنزل كل يوم
صارخًا:
كم مرةً عليَّ أن أخبرك؟
ضع حذاءك بعيدًا!
ولم يقل أبدًا "أنا أحبك".
عندما أعود كل يوم إلى المنزل،
أجدُ أحذية أطفالي مبعثرةً على الأرض.
عادةً ما أصرخ عليهم أيضًا،
فالأيام الطويلة في العمل تقتاتُ من صبرك.
لكن أحيانًا أتذكّر
عند رؤية حذاءٍ فوق آخرَ،
وأناديهم قائلًا:
"أحبكم"!
يعتقدون أنه من الغريب بعض الشيء،
وينظرُ بعضهم إلى بعض
"نحبك أيضًا يا أبي". يقول واحدٌ منهم.
ثم يعودون لمشاهدة التلفاز أو الأكل أو اللعب بالقطارات
أرتّبُ أحذيتهم.
لم أخبرْ والدي قطّ أنني أحببته".
كان يعود والدي إلى المنزل كل يوم
صارخًا:
كم مرةً عليَّ أن أخبرك؟
ضع حذاءك بعيدًا!
ولم يقل أبدًا "أنا أحبك".
عندما أعود كل يوم إلى المنزل،
أجدُ أحذية أطفالي مبعثرةً على الأرض.
عادةً ما أصرخ عليهم أيضًا،
فالأيام الطويلة في العمل تقتاتُ من صبرك.
لكن أحيانًا أتذكّر
عند رؤية حذاءٍ فوق آخرَ،
وأناديهم قائلًا:
"أحبكم"!
يعتقدون أنه من الغريب بعض الشيء،
وينظرُ بعضهم إلى بعض
"نحبك أيضًا يا أبي". يقول واحدٌ منهم.
ثم يعودون لمشاهدة التلفاز أو الأكل أو اللعب بالقطارات
أرتّبُ أحذيتهم.
لم أخبرْ والدي قطّ أنني أحببته".
"هي قد خمنت لوني المفضل من أول محاولة لكن بيني وبينك، أنا لم يكن لدي لون مفضل، حتى صرخت " الأصفر " كانت متحمسة كالجحيم وتبتسم كالطفلة، لذا أخبرتها أنها أصابت، ومنذ ذلك الوقت لم أرى الأصفر كما هو، الأصفر أصبح كل شيء، يمكنني أن أعيش فيه الآن"
-يجلس في غرفته ويكتب، يعيش جنونه بطريقته الخاصة، لا أعلم حقيقةً ما يحدث في أعماقه.. أنظر إليه بإعجاب فائض وأتساءل هل ستسعنا هذه البلاد معاً؟ هل سنتقاسم رغيف المحبة والوحدة يوماً؟ كل ما أعرفه هو أنني أريد الهرب بك من كل هذه المدن المفخخة بالحزن، أنا أقلص المسافات بيننا.. معكَ فقط تعلمت اكتشاف اللغة من جديد، دون أن أتنكر في ثوب الاقتباسات.. معك فقط عرفت أن الحزن يُعاش كاملاً، ومعك فقط أدركت أن محاولات القدر في نيلي أنصاف مشاعر وملذات ما هي إلاّ تهيئة طُبخت على مهل لأحظى بشخص مثلك..
"للطريق الطويل الذي علّمني كيف أشقى بصمت، للرفاق، للوحشة والأمان معاً، للأمل المتقطع واليأس، للعناية الإلهية التي رعتني طويلاً، أنا مُمتنة."