"اتقوا النار و لو بشقّ تمره"
لا تنسون صدقة الجمعة، التبرع يقبل من ريال وأكثر
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=50
لا تنسون صدقة الجمعة، التبرع يقبل من ريال وأكثر
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=50
منصة إحسان
تفاصيل حالة فرجت - منصة إحسان
عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن عمره 33 عاما أعزب متبقى عليه مبلغ 1272856.87 ريال
"أعرف أنك تراني جهة آمنة، تودع بها محبتك، وعذوبة أبجديتك، وشرورك أيضًا أنت على إدراك أني لن أردعك بكل أشكالك، وهذه من الأسباب المئة، التي جعلتك تصدر الأشياء الجارحة بحقي دون مخافة"
Forwarded from وَرد
"ليس كل من يواسيك خاليًا من الجراح، ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك، الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب، قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزنٍ طويل، فأحسِن استقبال الود فإنه ثمين"
"الطمأنينة لا شيء يعيدها بعد أن جفلت، وعلى هذا تنطوي مخاوفنا بأننا لا نعود نطمئن للشخص نفسه مرتين مهما جاهد في ذلك"
"أنا أفضل من يُجيد المواجهة، لكن هناك أمور فكرة الخوض بها مضيعة للوقت، و امرأة مثلي لاتُغريها سوى أمور واضحة وحقيقية."
Forwarded from علامة استفهام
"اعرف تمامًا ما معنى أن تتضارب رغباتك مع قناعاتك. أن يستهويك أمر ثم تشمئز منه بالدقيقة التي تليها"
Forwarded from دوباميّن
“خوفٌ، خوف ٌ ممَّا نعْرف،
ممَّا نَجهل مماَّ كنّا، ممَّا سنكُون”
ممَّا نَجهل مماَّ كنّا، ممَّا سنكُون”
"تحب الحياة بطريقتها، في مقدورها أن تجلس ساكنة وتشعر بالنهار وهو يتدرّج ببطء وأناقة ليتحوّل إلى ليل، أن تتأمّل النجوم وهي تصنع مهرجاناً من النور، هي المُنتبهة إلى الصمت، بينما العالم ينتبه إلى الكلام."
"أختار اللطف دومًا، وعلى الجهة الأخرى؛
أعرف أين تتوقف حدودي ومتى تؤخذ حقوقي"
أعرف أين تتوقف حدودي ومتى تؤخذ حقوقي"
Forwarded from صُهَيب
"نفسك هي حقل الاستثمار الحقيقي، ما من غراسٍ تبذرُه بين جنبيك إلا ترى حصاده بين يديك طال زمانك أو قصر؛ الكتبُ التي تقرأ غراس، الصحبة التي تصطفي غراس، المجالس التي تقصد غراس، الحسابات التي تتابع غراس، والثمارُ جَنيُ غرسِك، فكن حاذقًا بصيرًا حين تختارُ غراسك."
Forwarded from صُهَيب
وهناك، في ضحكتها ودّعت شيئًا أعلم أني لن أحظى به أبدًا في أي مكان آخر .
"إن الذاكرة ترتعد حين تتذكر حديثًا دافئًا ثم حديثًا قاسيًا لصاحب النبرة ذاتها"
لا الدارُ بعدكم كما كانت ولا
ذاك البهاءُ بها ولا الإِشراق
أشتاقكم وَكذا المحبّ إذ نَأى
عنه أحبَّةُ قَلبه يَشتاق
ذاك البهاءُ بها ولا الإِشراق
أشتاقكم وَكذا المحبّ إذ نَأى
عنه أحبَّةُ قَلبه يَشتاق