عاهدتُ نفسي أن أظهر بشكل سعيد دائمًا مهما اشتعلت الحرائق في صدري.
-رضوى عاشور
-رضوى عاشور
"أعرف أنك تراني جهة آمنة، تودع بها محبتك، وعذوبة أبجديتك، وشرورك أيضًا أنت على إدراك أني لن أردعك بكل أشكالك، وهذه من الأسباب المئة، التي جعلتك تصدر الأشياء الجارحة بحقي دون مخافة"..
"لا أريدُ إستعادة أيّ شيء
لا الأشخاص الذين انتهت صلاحيَتُهم
لا شعوري الذي أهدرتُه فيما مَضى
و لا مُحاولاتي ، كيفما كَانت
أريدُ أن ابدأ مِن جديد دُون غضَب
دونَ ضَغِينة
دونَ خوفٍ و تردُد
دونَ ندم
هادئ و مُستقر ، ساكنٌ و مُطمئِن
لا يُعرقِل خُطواتي ماضٍ
و لا خوفٌ مِن مستقبَل
أنا .. بكامل سَكِينتي
وَ اللحظة الراهنة فقط"
لا الأشخاص الذين انتهت صلاحيَتُهم
لا شعوري الذي أهدرتُه فيما مَضى
و لا مُحاولاتي ، كيفما كَانت
أريدُ أن ابدأ مِن جديد دُون غضَب
دونَ ضَغِينة
دونَ خوفٍ و تردُد
دونَ ندم
هادئ و مُستقر ، ساكنٌ و مُطمئِن
لا يُعرقِل خُطواتي ماضٍ
و لا خوفٌ مِن مستقبَل
أنا .. بكامل سَكِينتي
وَ اللحظة الراهنة فقط"
"صبيّةٌ من شعاعِ النورِ جوهرُها
كأنها لم تكن من جوهرِ الطينِ
أظنُّها من جنانِ الخلدِ قد هَبطتْ
أو أنها نسخةٌ من حورِ العِين.."
كأنها لم تكن من جوهرِ الطينِ
أظنُّها من جنانِ الخلدِ قد هَبطتْ
أو أنها نسخةٌ من حورِ العِين.."
"كان يبذل جهودًا ملحوظة كي يبدو مرحًا، لطيفاً، ثرثارًا، غير أن رؤية تعرقه وشحوبه كانت تكفي لشرح أن روحه لم تعد تحتمل المزيد". — غابرييل ماركيز
Forwarded from سَـلْـوَىٰ
" كل الأماكن حين تخلو من شخصٍ تحبه تجتاحها وحشة عجيبة
تضيع منها الأُلفة كأنها ماعادت كما هي
وكل يوم تزداد قناعتي في: ليس أين إنما مع من"
تضيع منها الأُلفة كأنها ماعادت كما هي
وكل يوم تزداد قناعتي في: ليس أين إنما مع من"
"نحنُ أيضاً لدينا انتصاراتنا، انتصارات لا
تعرضها نشرات الأخبار، لكننا ننتصر ."
تعرضها نشرات الأخبار، لكننا ننتصر ."