الفل يبدأ من دمشق بياضُه
وبعطرها تتطيب الأطياب
والماء يبدأ من دمشق فحيثما
أسندت رأسك جدول ينساب
ودمشق تعطي للعروبة شكلها
وبأرضها، تتشكل الأحقاب
وبعطرها تتطيب الأطياب
والماء يبدأ من دمشق فحيثما
أسندت رأسك جدول ينساب
ودمشق تعطي للعروبة شكلها
وبأرضها، تتشكل الأحقاب
«أتريِنَ لو أقسمتُ أني متعبٌ
جدًا
وقلبي منذُ ولدتُ حريقُ
أتصدقيني؟
أم تظني أنني
من يشتكي الأغلال وهو طليقُ؟
يا حلوتي ماذا وراءُ بكائنا
وإذا شكونا هل هناك صديقُ؟
فلنترُك الأحزان خلف ظهورنا
لو لم تكن منا القلوب تطيقَ
ولتندملْ بالحبِّ كل جراحنا
فالحبُّ للفجر المضيء طريقُ»
جدًا
وقلبي منذُ ولدتُ حريقُ
أتصدقيني؟
أم تظني أنني
من يشتكي الأغلال وهو طليقُ؟
يا حلوتي ماذا وراءُ بكائنا
وإذا شكونا هل هناك صديقُ؟
فلنترُك الأحزان خلف ظهورنا
لو لم تكن منا القلوب تطيقَ
ولتندملْ بالحبِّ كل جراحنا
فالحبُّ للفجر المضيء طريقُ»
"كان كريماً، كما لو تسألهُ كلمة فيُدلي بعشر، وتتحرَّى إجابة فيُغنيك بإسهابهِ عن ألف سؤال، تطلبهُ أن يدُلُّك فيختار أن يكون دليلك ويمشي لِحاجتك مشيك إليها"
Forwarded from ودّ القيس
ما أسهل أن تغزو المرء المخاوف، وما أطول المسافة نحو الأمان، تستغرق عمرك كُلّه في سبيل أن تأمن، وتفزعك لحظة شك واحدة.
«مَتى يَستَريحُ القَلبُ؟
إِمّا مُجاوِرٌ حَزينٌ —— وَإِمّا نازِحٌ يَتَذَكَّرُ»
إِمّا مُجاوِرٌ حَزينٌ —— وَإِمّا نازِحٌ يَتَذَكَّرُ»
"كأنِّي قارئٌ والليلُ
سِفرٌ؛
لهُ بدءٌ وليس له ختامُ
كذاك الهمُّ أعسر ما تراهُ
إذا سَكَن الدُجى وغفا الأنامُ"
سِفرٌ؛
لهُ بدءٌ وليس له ختامُ
كذاك الهمُّ أعسر ما تراهُ
إذا سَكَن الدُجى وغفا الأنامُ"