"كان يعرف كيف يجعلني أضحك. كان يجعلني أضحك بمجرد أن يكلمني. وكان يجعلني أضحك حين يتصل بي هاتفيًّا، وحتى رسائله كانت تجعلني أضحك. والأهم من كل ذلك؛ أنه لم يكن يحاول أن يكون ظريفًا؛ كان ظريفًا، هذا هو كل ما في الأمر".
سالينجر-
سالينجر-
"من الآن وحتى نهاية الأيام سأظل مقتنعًا بأن الحب الصادق يظهر في وقت الإنهيار، الحب هو تلك الأيدي التي تقبض على ساعدك وتعيدك للوقوف عندما تهدمك الحياة."
كان ولا بُد من الانسحاب؛ لقلة حيلة القلب، واستنفاذ جميع الخيارات ووضوح الخسارة المبيّنة نهاية المطاف..ولأن الله لا يُحمِّل نفسًا إلا وسعها.
"أنا لست حزينة على النّهاية، أنا أبكي الاستثمار الفاشل، أنحَبُ التّقدير في غير محله. لقد كان لك بيتٌ على شجرةٍ في قلبي أبَيتُ قَطعَها، ولم ألحظ أنّ ظهرك يفتقر الجناح، وأنّ لا قُدرة لك على الصّعود إليه. فظلّت جذورُ شجرتك هذه تعصر قلبي حتى مات، عليه وعليك السلام."
”وإن كان بي جزع مما هو آت، ففيّ من الرضا ما يساويه، وأملك من الأمل ما يقارع خيبتي، ومن الكلام الممزق ما يفسر صمتي ومن الحياة ما يحييني بعد كل موت"
"ينتهي كل شيء تقريبا، وتبقى وحدك ترعى الذكريات، تسقيها لتنمو وتسرح في خيالك، بلا هوادة. تظل روحك بكل هذا الوفاء تأنس وتطرب لذكرى خاصة وحنونة حدثت لك في هذا العمر مرة."
يُريدون أَن أَصبح مثلهم، لأنَ البهجةَ الوحيدة المُتبقية لهُم في حياتِهم البائسة؛ أنّ يجعلوا الآخرين على صورتِهم هُم.
-كريستا فولف.
-كريستا فولف.
Forwarded from العَنـود .
"لقد خسرنا الكثير
لكن عظامنا باتت أشد غلظةً
وظلالنا أشد كثافة
وقد تعلمنا الحياة
واعتدناها في النهاية
أخفيفة كانت
كثمارِ الجوز الفارغة
أم قاسيةً وبلا لُبّ
كالحصى
فهي تحت أضراسنا
سواء."
لكن عظامنا باتت أشد غلظةً
وظلالنا أشد كثافة
وقد تعلمنا الحياة
واعتدناها في النهاية
أخفيفة كانت
كثمارِ الجوز الفارغة
أم قاسيةً وبلا لُبّ
كالحصى
فهي تحت أضراسنا
سواء."