سَـارّه جدًا
7.77K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
448 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏"سبحان بارئ الحب! ما في الوجود كله أعجب منه! أنفعُ شيءٍ وأضرُّه، وأبردُ شيءٍ وأحرُّه، وأحلى شيءٍ وأمرُّه، وأهيجُ شيءٍ وأقرُّه" ‏—حمزة أبو زهرة.
Forwarded from وَرد
‏"كان ميدان العمر مزحومًا برؤيا غير واضحة، ومع ذلك أصررت على وجود نصيبي من الأمل ولو كان ضئيلًا، جاريت الأيام، مشيت بعيدًا وقريبًا، ذهبت بقلبي نحو أشياء كثيرة ليتعلم، وثقت بنسيم بارد حل على روحي، وامتنعت عن كل أسباب القسوة، واجهت الحياة بقلبي هذا"
‏"الغروب..
‏آخر شعاع على البحر
‏يشعرني بالعزلة"
‏"ثم مضى يحدّق بنظرة خاوية في الشلال البعيد ويتساءل عن السبب في أن الماء الذي يتدفق عبر مستوياته التسعة لم يجف قط. ما أغرب أن لا تنقطع هذه الإستمرارية الناعمة أبدًا! أحس بأن هذا المشهد يشبه صورة لمشاعره"
"في لحظة ما، لا يرغب المرء في مواجهة ما في أعماق نفسه. لأنه يشعر بالخوف، بأنه إذا واجهه، فلن يجد بعد ذلك أي قدرة للاستمرار على قيد الحياة."
"‏علامات النضج: تعرف إن الناس مواسم وتسمح لهم بالرحيل بكل هدوء وحكمة."
Forwarded from العَنـود .
”لا أحد يفهم الأمر على حقيقته، لا أخاف من ضياع الخُطى أثناء المسير ولا من ضياع المجهود سُدى، ما يخيفني حقّا هو أن تتلاشى هذه الرغبة من داخلي، الرغبة في أن أسعى وفي أن أصل، ما يخيفني هو أن استيقظ يومًا ما وأنظر إلى الأشياء ولا أشعر بشيء؛ لأن حينها ستكون نهاية الحياة بالنسبة لي.“
‏"المسألة ليست بأن هذا الوقت سيمضي، فهو سيمضي حتمًا، الأمر أنه لم تعد لديك الطاقة الكافية لإنتظاره أن يمضي"
‏"شعور أنك تستفيق من غفلة وضعتك في مكان خاطئ، تُسارع في إنتشال نفسك، ترسم نهاية ما لتبدأ بداية جديدة، راضٍ كنت ام ساخطًا تعرف أن الدنيا ستمضي في كل الأحوال، و تعتاد على وجود هذا الجرح، تتحسه برفق، بإمتنان لإستفاقتك بسببه، و ان تغيرك بدأ منه.."
Forwarded from نحو الشمس
لم يكن نزع الوِدّ سهلًا، لكنها المواقف التي عزَّت عليك فيها نفسك، تجبرك على نزع حتى اللحظات المتجذّرة في أعماق ذاكرتك.
‏"العاجز عن تقدير نعمة صغيرة، عاجز عن تقدير الكبيرات من الهِبات"
"على الانسان أن يكون حنونًا على نفسه كل يوم، ألاّ يزيد من صعوبة الحياة بقسوته على ذاته."
"ربما أكون كل شيء عدا أن أكون امرأة مهزومة، هذا الذي سأموت ‏لأجل أن لا يحدث."
أغنية الخميس🤎
‏"كل ما أتذكره من الطفولة البعيدة، أنني كنت أركض، وأنني لم أتوقف إلى الآن. لم أسرق، ولم أكن أخبئ شيئا في جيبي. كنتُ فقط، أريدُ أن أنجو بهذا الأحمرِ الرّطْب: قلبي."