الحياة بتتشقلب بمكالمة تليفون، بنتيجة تحاليل تسمعها من دكتور، بشويّة صداع، بتعدية شارع، بلفّة مورجيحة، بتتشقلب في لحظة.. لحظة كفيلة إنّها تلفّفك حولين نفسك مهما كنت مخطّط و مرتّب؛ الحياة كل يوم بتعلن إن "لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَة" مهما كنت، ومهما عملت، ومهما امتلكت ملكش غير ربّنا.
"من المُتعب أن يصمت المرء رغم أنه يريد الكلام، ولكن يتجنبه خوفًا من خسارة آخر ماتبقى له"
"كان شرط العلاقات الثابت منذ الأزل حتى الآن قائم على وجود الطمأنينة، أي علاقة لا يتخلّلها الأمان باطلة، ستظل تخسر فيها كل شيء حتّى نفسك".
أعي تماما معنى اشتياقك لشخص امام ناظريك تماماً ، نحن نألف الروح .. نحن نفقد الروح.
"ألقيت نفسي في حضنها فجفلت؛ لسنا عائلة غنج ودلال وليست من شيمنا الملاطفة والكلمات الحنونة، تبقى المشاعر في منزلنا في مكانها؛ في الداخل."
- بطل الرواية عن أمه في لحظة هلع
- بطل الرواية عن أمه في لحظة هلع
"يُضيئني الأمر ببساطة، حين تخبرني بنبرتك الملحة تلك كم يعني لك بقائي في حياتك".