سَـارّه جدًا
7.79K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
451 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
Forwarded from حدِّث (3)
كان مشوشا ولم يكن بوسعه أن يهتدي إلى أول طريق التساؤلات كي يبدأ.
Forwarded from سَكينة
‏"وأعنِّي على نفسي، فإن المعونة منك لا تشقي الإنسان ولا تورثه الندم والحسرة، بل تجعل منه انسانًا كما ينبغي له أن يكون"
"هناك شقاء مألوف في الحنين نفسه، إذ أن النسيان الذي تظنّ أنك انتصرت به؛ ينمو في القلب على دفعات، ويتوقف أمام اللّحظات التي اعتقدت أن زوالها من ذاكرتك أمر ممكن. ولكنّه الحنين نفسه، بسطوته المعتادة، يبتلع النسيان وهو يوقظ فيك أجزاءً جزَمت بموتها، لتتذكّر."
‏"لا تحتقروا حساسية أحد، حساسية كلٍ منا هي عبقريته" بودلير.
"‏لا بدّ أن يمتلك الإنسان بعض الشرّ في داخله حتى ينجو من الأشرار."
‏”لا تستجدي القبول إن شعرت بالرفض، ولا تترجم الرفض بشيء سِوى الرفض"
"لغة حبي هي المشاركة، أن أفسح لك مكانًا في حياتي، وأركن الأيام لأضعك بالجوار، أن أحفظ التفاصيل عن ظهر قلب حتى أرويها لك بإسهابٍ أينما كنت، ضاربًا بالمسافات عرض الحائط، كأنك برفقتي"
Forwarded from سَكينة
"تأفلُ شمسك في مكان لتضيء في وجهةٍ أخرى، ليكن هذا أملك حين يضطرّك الغياب عن وجهتك التي تحبّ، وآمالك التي ترجو، وأماكنك المؤنسة، والوجوه التي ألفتها، تأفل لتُضيء."
قد حملت من الثقل ما يكفي. والآن كل ما أبحث عنه هي الخفة، الخفة في الحضور، في الاختيارات، في الكلام، وفي كل شأن من شؤون الحياة
‏"ألتقيك في الأغاني
‏لأن لا شيء ياخذني إليك
‏في ضلِ هذهِ المسافات
‏لكن المُوسيقى فعلت"
لم أكن أريد أن أحلم بالأشرعة التي تسافر، كنت أريد أن أكون السفر لم أكن أريد أن أحلم بالأجنحة، أردت أن أكون التحليق، ولو بين الصواعق والعواصف كنت أريد أن أحيا، لا أن أعيش وأنا أحلم بالحياة.

- غادة السمان.
Forwarded from A
رغم كل ما حدث ما زالتُ ألمع،
ولم أكُف يوماً عن مدّ ضوئي
لكلٍ من طرق بابي منطفئاً
" حين نكون في المكان الذي نحبه ونألفه فإننا نكتفي بأن نعيش فيه ،إننا لا نتذكره ولا نكتب عنه إلا عندما نكون بعيدين عنه ،سيرة المكان لا تُنجز ولا تُكتب إلا في مكان خارجه ،إنّك لن تستطيع أن تصف المكان وأنت فيه ،لأنك إذ تكون داخله لا تكاد تلحظ تفاصيله ودقائقه التي تتآلف معها وتلمسها كل ساعة أو تمر عليها كل يوم
إننا لا نصف ما نرى إنّما ما نتذكّر إنّ الذّاكرة هي من يصف ،هي التي تُعيد صوغ تشكيل الأشياء بعد أن نصبح على مسافةٍ كافيةٍ منها تلك المسافة الضرورية لإشعال الحنين إليها"
‏"إنها دائمًا مشغولة، وحتى في حكيها للذكريات، تبدو لاهثة، كمن تريد الوصول إلى الآن، كأنما ستضلُّ طريق العودة"
‏- بقايا الوشم / عبدالله الحسيني