“مرة أسير خفيفًا خفيفًا كأني تبخرت من جسدي وكأني على موعدٍ مع إحدى القصائد" وفي أيام أُخرى “أمشي ثقيلاً ثقيلا كأني على موعدٍ مع إحدى الخسارات“
" تُقلقَك الكلمات الحادة التي تقرعُ نصالها سمعك بين الحين والآخر، أما أنا فيُرعبني ذلك الكلام المسكوت عنه، حين يخرج دفعةً واحدةً من غمده"
«يمكن لك أن تضع معيارًا بسيطًا في الصداقات والعلاقات؛ وهو أن الناس في لقاءاتك معهم.. من يعلق في ذهنك هم الحقيقيون! لأن كل من لديه علاقة حقيقية مع نفسه يصل إليك اجتماعيًا»
"شعرتُ في كثيرٌ من المرات بأن البُكاء لا يكفي، الحديث لا يكفي، والنوم أيضًا لا يكفي، شعرتُ حينها بمعنى كيف للمرء أن لايسعهُ أي شيء"
"عظيم هذا الهدوء العميق الذي أحيا فيه وأنمو ضد هذا العالم، هدوء أحصد فيه ما ليس في استطاعة أحد أن ينتزعه مني" غوته.
"وشيئاً فشيئا
تعلمت درسي
وغلّقت كل الدروب التي
استنزفتني
وجمّعت نفسي . . وسرت
وها أنا أتقن فن التخلي
وأعرف كيف أُعدُّ لنا
قهوةً من تأسّي.."
تعلمت درسي
وغلّقت كل الدروب التي
استنزفتني
وجمّعت نفسي . . وسرت
وها أنا أتقن فن التخلي
وأعرف كيف أُعدُّ لنا
قهوةً من تأسّي.."
"لم أكن أمانع أن أنتشلك من ضعفك وأحتوي هذه الأشواك التي تعتريك، حتى بدأتَ عن عمد تستخدم هذه الأشواك كطعنات على جسدي"