"كنتُ كثيرًا عليك.. وهذا أسوأ ما يفترق عليه أحدهم، أن يُدرك بالنهاية بأنه كان يهطل لمن لا يستحق."
"أحمل لهفتي معي، كهزيمة يعزّ علي أن أقبلها، وأعرف الآن، أن بعض الأشياء يُكتب علينا أن نحملها معنا إلى الأبد"
"إن الجميع، كُلّ الجميع. يسعى إلى يَدٍ حنونة
تزيح عنه ثُقل الليالي لا أن تزيد حِملها".
تزيح عنه ثُقل الليالي لا أن تزيد حِملها".
"وعرفتُ أنّ الأشياء دومًا مُهددة بالغياب، وأنني ذات يوم كنت هُنا في هذا المكان، حيث لن أكون أبدًا مرة أخرى."
”هذا الوقت لا يمضـي أبدًا، وأقصد في ذلك في مرور اللحظات وكأنها عجاف السنين على قلبك.. في تباطؤ الوقت في إنشطار الساعة كل يوم على جدار المبكـى الوحيد. هذا الوقت لا يمضي بالهروب للنوم، أو بتأمل سقف الغرفة الصغيرة مطولًا مطولًا بلا كللٍ أو ملل!
كل مايوجد مزيدًا من الأرقِ المقيت والكثير من الطيوف التي تأتي وبصحبتها الـ لا معدود من الراحلين الذين ينفطر شوقًا لهم قلبك الصغير ذاك. أيضًا المسح على تاج كتفيك لم يعد يجدي أي نفْع كل الذي تستطيع فعله الجلوس أمام المرآة لساعاتٍ لا تعي مرورها عليك، والإستمرار في مراقبة شلال الدموع الذي ينهمر من عينيّك بلا محاولات للسيطرة عليه حتـى؛ لأنك تعلم بحتمية فشل المحاولات أجمع أمام مايمر به وضعك الآن.
أنتَ الآن منزوٍ و جاثٍ وحيد.. تُسيطر عليك الأضواء الخافتة جدًا،تُغلِق بؤبؤتيك في ظلامٍ دامـس لا ينتهي مداه،تحاول الهرولة بعيدًا عن كل هذا الهراء الحاصل من حولك،فيُعيقك غصن شجرة يابس صغير! تسقُط ملتوٍ كاحلك الذي احتمل حتى تحاملت عليه هذي الحياة .. تأخذ نَفَسًا يتلوه زفير طويل ولازال الألم خاوٍ في ذاتك متمكن منك، تشخص بعينيك بعيدًا تحاول الولوج لأي زاوية قد تنقذك من هذا كله! ولكنّها أينها وأينك أنت؟
لم تتعود على الخسارات السريعة أبدًا ولم تُحني ظهرك القائم نقر بعض الأهوال المتتالية، كالجبل تقف شامخًا بإعتياد يقضي على كل حزنٍ يحاول التسَلُلّ له. أما الآن فلقد استنفَذتَ جميع مابقيَّ فيك من قوة وجميع مابقيًّ من بقايا القِوى الخاسرة فيك. تجمعها بحرص شديد حتـى تستطيع أن ترفع رأسك قليلًا وتقول: كفـى.“
-العنود الحربي
كل مايوجد مزيدًا من الأرقِ المقيت والكثير من الطيوف التي تأتي وبصحبتها الـ لا معدود من الراحلين الذين ينفطر شوقًا لهم قلبك الصغير ذاك. أيضًا المسح على تاج كتفيك لم يعد يجدي أي نفْع كل الذي تستطيع فعله الجلوس أمام المرآة لساعاتٍ لا تعي مرورها عليك، والإستمرار في مراقبة شلال الدموع الذي ينهمر من عينيّك بلا محاولات للسيطرة عليه حتـى؛ لأنك تعلم بحتمية فشل المحاولات أجمع أمام مايمر به وضعك الآن.
أنتَ الآن منزوٍ و جاثٍ وحيد.. تُسيطر عليك الأضواء الخافتة جدًا،تُغلِق بؤبؤتيك في ظلامٍ دامـس لا ينتهي مداه،تحاول الهرولة بعيدًا عن كل هذا الهراء الحاصل من حولك،فيُعيقك غصن شجرة يابس صغير! تسقُط ملتوٍ كاحلك الذي احتمل حتى تحاملت عليه هذي الحياة .. تأخذ نَفَسًا يتلوه زفير طويل ولازال الألم خاوٍ في ذاتك متمكن منك، تشخص بعينيك بعيدًا تحاول الولوج لأي زاوية قد تنقذك من هذا كله! ولكنّها أينها وأينك أنت؟
لم تتعود على الخسارات السريعة أبدًا ولم تُحني ظهرك القائم نقر بعض الأهوال المتتالية، كالجبل تقف شامخًا بإعتياد يقضي على كل حزنٍ يحاول التسَلُلّ له. أما الآن فلقد استنفَذتَ جميع مابقيَّ فيك من قوة وجميع مابقيًّ من بقايا القِوى الخاسرة فيك. تجمعها بحرص شديد حتـى تستطيع أن ترفع رأسك قليلًا وتقول: كفـى.“
-العنود الحربي
"كلا، لم أكن حزيناً.. كنت ملجوماً في داخلي، ولا أزال؛ كأني ضُربت بشدة في مكان ما من روحي".
الشوق دربٌ طويلٌ عِشتُ أسلكه
ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه..
جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه..
ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه..
جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه..