"لو رأيت كيف يرتجف الواحد منّا خوفًا أن تغادره الأشياء الّتي وضع قلبه فيها لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه."
أنحني كالقوس على نفسي
ولا أنطلق
أشياءٌ مريرةٌ تشدني إلى الأرض.
-عدنان الصائغ
ولا أنطلق
أشياءٌ مريرةٌ تشدني إلى الأرض.
-عدنان الصائغ
"امتلأت حياتي بهذا النوع من المشاهد التي عشتها على نحوٍ طبيعي، دون فرحٍ فيّاض، ودون حزن كبير".
هل تفهمون هذا الشعور.. عندما تنظر لشخص ما ثم تشعر لوهلة بأنه يشهبك، لكنه في النهاية ليس أنت؟ أو عندما تتأمل زوجة شخص آخر، وتحس أن هذه المرأة بطريقة ما زوجتك، وأنك ترغب بالعودة الآن إلى المنزل لتجتمع معها على الغداء، لكنها في النهاية تغادر مع شخص آخر؟
"لن نخرج خالين الوفاض، سنرحل حاملين الأطلس على اكتافنا وندوبًا دائمة وغضبًا محتقن على كل المرات التي خُذلنا فيها ولم ننتقم لأنفسنا."
"لا يمكن أن تهزم شخصًا يعرف كيف يتجدد، كيف يجد الدهشة والحب في ذاته أولًا، من يعرف قدراته وقدره يعرف كيف ينجو من الهزائم، وكما يقال لن تهزم شخصًا يصنع نفسه كل يوم."
”اليوم أدركت جيدًا أنني وقفت على دماري الشخصي مئات المرات ولم أبيّت يومًا نية قذرة لتدمير إنسان آخر، وهذا شرفي الوحيد”
نحنُ متفقان
الحياة جميلة والناسُ رائعون
والطريق لم تنتهِ
ولكن أنظر إليَّ قليلًا
إنني اتألم
كوحشٍ جريح في الفلاة ..
نحنُ متفقان إذًا
الربيع سيأتي طبعًا
والشمسُ ستشرق كُل صباح
ولكن قل لي لماذا يملأُ الدم
غرفتي وسريري ومكتبتي؟
ولماذا أحلمُ دائمًا بطفلٍ متطاير
في الأشلاء ودُميّةً محطمة
ورصاصة تئز !
- رياض الصالح الحسين
الحياة جميلة والناسُ رائعون
والطريق لم تنتهِ
ولكن أنظر إليَّ قليلًا
إنني اتألم
كوحشٍ جريح في الفلاة ..
نحنُ متفقان إذًا
الربيع سيأتي طبعًا
والشمسُ ستشرق كُل صباح
ولكن قل لي لماذا يملأُ الدم
غرفتي وسريري ومكتبتي؟
ولماذا أحلمُ دائمًا بطفلٍ متطاير
في الأشلاء ودُميّةً محطمة
ورصاصة تئز !
- رياض الصالح الحسين
"هل كان ما بيننا هشٌّ جداً .. حتى يسقطه سوء فهم.. كلمةٌ طائشة.. ردة فعل مفاجئة.. عتابٌ عابر.. هل كنا طوال الأيام البعيدة الماضية التي تجاوزنا فيها الكثير.. نستند على جدار الحب المائل منذ البداية.. لنكتشف في نهاية الأمر.. أنني كنتُ أهربُ بك.. وكنت أنت تهرب منّي؟"