وعرفتُ أنَّ الأشياء، دومًا، مُهدًّدةُ بالغياب وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان حيث لن أكون، أبدًا، مرةً أخرى
— سركون بولص.
— سركون بولص.
"ربما في النهاية لا يوجد طريقة محددة للقيام بالأمور. إنها فقط محض محاولات عشوائية، لا أمل فيها أن تصيب. نقوم بها فقط، لأننا يائسون، ولا نعرف متى يجب أن نتوقف، لو كان التوقف حتى خيارًا من الأساس."
«فأعلم أني لا أُحب فيها شيئًا معينًا أستطيع أن أُشير إليهِ بهذا أو هذهِ أو ذلك أو تلك، ولا ”بهؤلاء“ كلها..إنَّما أُحبها لأنها هي هي، كما هي هي»
"من النباهة أن يلاحظ المرء الأشياء البسيطة التي تُبذل من أجله، وإظهار علامات الإمتنان من حسن الخلق"
"المكان الذي لا يأخذ وسعي واتّساعي، شغفي واندفاعي، المكان الذي لا يتّسع لكُل ألواني ومزاجاتي لا أحبُّ أن أسكنه."
ثُمّ يتسلل إليك يوم قديم يفسد كل شيء
ويخبرك إنك لا زلت عالِقًا
ولم تتجاوز بعد
ويخبرك إنك لا زلت عالِقًا
ولم تتجاوز بعد
ما أسهل أن تغزو المرء المخاوف وما أطول المسافة نحو الأمان..تستغرق عمرك كُله في سبيل أن تأمن
وتفزعك لحظة شك واحدة
وتفزعك لحظة شك واحدة