"تتماهى في المحبّة الغامرة و تنصهر -بكثافة- فيها ، تغفل عن نفسها للحظات فتجد فمّها يتلو القصائد التي يحبّ ، تقرأها بصوته وبنبرته العذبة ، تتحدّث بلهجته و تستعمل كلماته وترتجي لسانه. ولا تمانع هذا الانغماس أبدًا لا تمانع التطبّع بهذه المحبّة و لا تمانع الإنجراف فيها"
«المحبة تمنح الإنسان شعور يشبه فكّ الدرايش كل صبح مستبشر ومنشرح بشعاع الشمس»
وعرفتُ أنَّ الأشياء، دومًا، مُهدًّدةُ بالغياب وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان حيث لن أكون، أبدًا، مرةً أخرى
— سركون بولص.
— سركون بولص.
"ربما في النهاية لا يوجد طريقة محددة للقيام بالأمور. إنها فقط محض محاولات عشوائية، لا أمل فيها أن تصيب. نقوم بها فقط، لأننا يائسون، ولا نعرف متى يجب أن نتوقف، لو كان التوقف حتى خيارًا من الأساس."
«فأعلم أني لا أُحب فيها شيئًا معينًا أستطيع أن أُشير إليهِ بهذا أو هذهِ أو ذلك أو تلك، ولا ”بهؤلاء“ كلها..إنَّما أُحبها لأنها هي هي، كما هي هي»