Forwarded from سَكينة
"ونوِّلنا يارب فضيلة الرِّفق، وسماحة اللّين، وهناءَة الصفح وعلّمنا كيف نكثّف إنساننا بتمثل الرحمة، ونضيف لأعمارنا بقيمة الأثر، ونتلمس الصَفو ولو التفّ بأيامنا الكدَر، وكيف نقف وإن محّصتنا طوارئ الأمور في صفّ السريرة الكاشفة والوجه الواحد، والمعدن الذي لا يتبدّل أبداً"
"وتعلّمك الأيام أن جُعبة الحياة مليئة بما لا تتوقع، وعليك أن تكون على الدوام مستعدًا، وستدرك أن كل خسارة هيّنة مالم تخسر نفسك. وأن أعظم استثمار هو ما تستثمره في حقول ذاتك، وأنك كلما كنت ممتلئًا بالطيّبات طابَت لك الحياة وجادَت عليك بالأعطيات"
"لم يكن هذا التّوهج الذي صبغتني به محض صدفه، كنت دائمًا في انعطافة طريق وكنتُ دائمًا أسير باتجاهك، وكان العُمر، كل العُمر، يومًا من خلالك.. عدا أن عتابًا طفيفًا يطرق جدار القلب حين أعود بالذاكرة ولا أجدك.."
"تتماهى في المحبّة الغامرة و تنصهر -بكثافة- فيها ، تغفل عن نفسها للحظات فتجد فمّها يتلو القصائد التي يحبّ ، تقرأها بصوته وبنبرته العذبة ، تتحدّث بلهجته و تستعمل كلماته وترتجي لسانه. ولا تمانع هذا الانغماس أبدًا لا تمانع التطبّع بهذه المحبّة و لا تمانع الإنجراف فيها"
«المحبة تمنح الإنسان شعور يشبه فكّ الدرايش كل صبح مستبشر ومنشرح بشعاع الشمس»
وعرفتُ أنَّ الأشياء، دومًا، مُهدًّدةُ بالغياب وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان حيث لن أكون، أبدًا، مرةً أخرى
— سركون بولص.
— سركون بولص.