"قد علم بنفسه وفي نفسه، أن الإيمان والشك مرتبطان أحدهما بالآخر، وأن أحدهما شرط للآخر، كالشهيق والزفير."
- هرمان هيسه
- هرمان هيسه
عندما قلتَ لي
فلنسِرْ
كنتُ مكسورةَ الروحِ
حافية القلبِ
لكنْ
مشيتْ
حينما بعتَ لي
وجعاً كاسداً
كنتُ أملكُ أضعافَه
واشتريتْ!
عندما صحتَ بي
فلنغنِ معاً
كنت مبحوحةَ الصوتِ
مشروخةَ الحسِّ
لكنْ شدوتْ
واستدار الزمانُ كهيئتِه
ها أنا
أرتدي غربتي
أتدثُّر ُ بالمُهلكاتِ
لماذا وكيف وليت!
-روضة الحاج
فلنسِرْ
كنتُ مكسورةَ الروحِ
حافية القلبِ
لكنْ
مشيتْ
حينما بعتَ لي
وجعاً كاسداً
كنتُ أملكُ أضعافَه
واشتريتْ!
عندما صحتَ بي
فلنغنِ معاً
كنت مبحوحةَ الصوتِ
مشروخةَ الحسِّ
لكنْ شدوتْ
واستدار الزمانُ كهيئتِه
ها أنا
أرتدي غربتي
أتدثُّر ُ بالمُهلكاتِ
لماذا وكيف وليت!
-روضة الحاج
مستعدة أعطي ما وراي ودوني بمقابل أن أحظى بحياة بلا ارتياب وشكوك_بأي شيء_ حياة واضحة ما اضطر فيها لإثبات صحة أي فعل، وشعور.
"لو رأيت كيف يرتجف الواحد منّا خوفًا أن تغادره الأشياء الّتي وضع قلبه فيها لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه."
أنحني كالقوس على نفسي
ولا أنطلق
أشياءٌ مريرةٌ تشدني إلى الأرض.
-عدنان الصائغ
ولا أنطلق
أشياءٌ مريرةٌ تشدني إلى الأرض.
-عدنان الصائغ
"امتلأت حياتي بهذا النوع من المشاهد التي عشتها على نحوٍ طبيعي، دون فرحٍ فيّاض، ودون حزن كبير".
هل تفهمون هذا الشعور.. عندما تنظر لشخص ما ثم تشعر لوهلة بأنه يشهبك، لكنه في النهاية ليس أنت؟ أو عندما تتأمل زوجة شخص آخر، وتحس أن هذه المرأة بطريقة ما زوجتك، وأنك ترغب بالعودة الآن إلى المنزل لتجتمع معها على الغداء، لكنها في النهاية تغادر مع شخص آخر؟
"لن نخرج خالين الوفاض، سنرحل حاملين الأطلس على اكتافنا وندوبًا دائمة وغضبًا محتقن على كل المرات التي خُذلنا فيها ولم ننتقم لأنفسنا."
"لا يمكن أن تهزم شخصًا يعرف كيف يتجدد، كيف يجد الدهشة والحب في ذاته أولًا، من يعرف قدراته وقدره يعرف كيف ينجو من الهزائم، وكما يقال لن تهزم شخصًا يصنع نفسه كل يوم."
”اليوم أدركت جيدًا أنني وقفت على دماري الشخصي مئات المرات ولم أبيّت يومًا نية قذرة لتدمير إنسان آخر، وهذا شرفي الوحيد”