“ مرة أسير خفيفًا خفيفًا كأني تبخرت من جسدي وكأني على موعدٍ مع إحدى القصائد " وفي أيام أُخرى “ أمشي ثقيلاً ثقيلا كأني على موعدٍ مع إحدى الخسارات “
"حتى ولو كان التلميح واضحًا كوضوح الشمس، إلا أنني دائمًا أختار ألا أفهم حتى ينطقها المَعني بصريح العبارة. أحبّ كل شعور -شجاع- وكل شيء ينطقه اللّسان وقعه ألذّ."
"أتوق إلى الأيام التي أكون فيها كما أنا، على هيئتي التي أحب، بصوره أخفّ، وفي حال أعرفه وتألفه نفسي"
”أعرف تماماً كيف تتحول الكلمة إلى باب، أو سكين، أو ضمادة، أو مسحة على الرأس، أو صفعة، أو دفعة من على حافة، أو ضمة"
"كيف لي أن أشرح لك بأني متعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو منتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟"
”لا تخبر الشخص الذي حارب للحصول على أبسط الأشياء عن عدد الورود التي قطفتها وأنت في طريقك لامتلاك أترف الأشياء.“
"لست غاضبًا ولست مشتعلًا، ولكن لا أكتب، لا أرسم ولا أثور. مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس، ولا تستطيع أن تبكي معه."
Forwarded from Revelation
يجرحني كل ما تألفه روحي، كل هذه الندوب خلّفتها أشياء أحبها.
«فإمَّا حياةٌ ترضي غروري
وإما أن أُردى قتيل
خَلقَ اللهُ البعضَ بصوتِ الصمتِ
و خَلقَ البعضَ بصوتِ الصهيل
أصيلٌ أصيل وحملي ثقيل
وعيني شرارة ورمشي فتيل
ليلي و إن كستهُ الدماءُ
أبحثُ في الدمِ عن معنىً جميل»
وإما أن أُردى قتيل
خَلقَ اللهُ البعضَ بصوتِ الصمتِ
و خَلقَ البعضَ بصوتِ الصهيل
أصيلٌ أصيل وحملي ثقيل
وعيني شرارة ورمشي فتيل
ليلي و إن كستهُ الدماءُ
أبحثُ في الدمِ عن معنىً جميل»