سَـارّه جدًا
7.8K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
452 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏إن كُنتَ تخشى الغيابَ فإنّني
‏أخشى لقاءً ليسَ فيهِ تودُّدا
‏وانت ايضًا من ينزع الأمان مني، رغم انك زارعه.
‏الذين حوّلوك جُرحًا، هم الذين وهبتهم سر الشفاء
‏”يؤسفني أن المغفرة لا تنقذ الحب، وأن التعب لا ينتهي بمجرّد الاعتراف به، وأن الكلام الذي لا نقوله يضيع، والكلام الذي نقوله أيضًا بلا جدوى، وأن فرص الأسف في الإصلاح ضئيلة، وأن الندم قدرٌ محتوم مهما فررنا منه."
انا الذي عاش حياته بحذر، ورغم ذلك كان ضحية لمعارك لم يختارها.
‏"والذي يخفف علينا الأوضاع العويصة، هو أننا لازلنا نتوهج من الحب، لازلنا نرفع رؤوسنا و قلوبنا عاليًا، رغم أن الظروف المحيطة تدق أعناقنا."
‏كنت أعتقد أن شخصًا مثله سيخرج من حياتي إثر عاصفةٍ شديدة، لكنه تداعى ببساطة..مثل أي برودةٍ تتسرب ليلاً أسفل بابٍ ما في بنايةٍ ما.
‏"كنتُ هادئة أكثر من اللازم في وقتٍ كان من المفترض ان أشنّ حربًا"
‏"قد علم بنفسه وفي نفسه، أن الإيمان والشك مرتبطان أحدهما بالآخر، وأن أحدهما شرط للآخر، كالشهيق والزفير."
- هرمان هيسه
‏"كنتُ سأكونُ نهرًا لو أن ذراعيهِ ضفتين".
"أجلسُ مُحاطاً بكلّ هؤلاء الذين جعلوني وحيداً ."
عندما قلتَ لي
‏فلنسِرْ
‏كنتُ مكسورةَ الروحِ
‏حافية القلبِ
‏لكنْ
‏مشيتْ
‏حينما بعتَ لي
‏وجعاً كاسداً
‏كنتُ أملكُ أضعافَه
‏واشتريتْ!
‏عندما صحتَ بي
‏فلنغنِ معاً
‏كنت مبحوحةَ الصوتِ
‏مشروخةَ الحسِّ
‏لكنْ شدوتْ
‏واستدار الزمانُ كهيئتِه
‏ها أنا
‏أرتدي غربتي
‏أتدثُّر ُ بالمُهلكاتِ
‏لماذا وكيف وليت!

-روضة الحاج
‏" أتلهف ،أتلهف لحياةٍ تشبهني أكثر، حياةٌ أوسع من هذا الضيق"
‏مستعدة أعطي ما وراي ودوني بمقابل أن أحظى بحياة بلا ارتياب وشكوك_بأي شيء_ حياة واضحة ما اضطر فيها لإثبات صحة أي فعل، وشعور.
‏"كلما أقفلت بابًا خلفي أجده أمامي، هل أنا ورائي؟"