"يؤلمني الشك في صِدق الذكريات، تخيل أن تعيش أمورًا تؤمن بكل ما فيك أنها الأصدق والأبقى، لكنك وبعد مرور الأيام الموحشة والغريبة عليك، يُصيبك الشك في صدق كل الذي كان عمرًا كاملًا بالنسبة لك".
Forwarded from Whitè.
كنت أستحق محبة كاملة لا يعكر جوها شيء من الاحتمالات والتساؤلات والشكوك الموجعه أو إني احس بـقلق
"يلوح مشهد البيت في نهاية اليوم المنهِك، كضفّة نجاةٍ لرحّال تائه، أنوار البيت مشعّة أكثر من غيرها، كالمنارة تدلّ على المكان الآمن.."
"زوجًا حنونًا، وبيتًا دافئًا، في أغلب أركانه زرعًا وكُتبًا، صوت المنشاوي يملأ الأركان بركة، ورائحة الخبز والكعك يفوح منها حبًا، طفلين جميلين مثله، وبنتًا تشبهني، وعمرًا طويلًا معه."
"كانت كثيرة، كثيرةً جدًا، بصورةٍ يصعب عليك التصديق فيها بأنها مجرّد واحدة، حدّ أنها تستطيع التواجد معك في كل مكان تمرّه، دون أن تترك فيك شعورًا بأنها يمكن أن تنتهي في أحد الأيّام، تأتيك دائمًا.. مثل اليقين في شروق الشمس كل صباح."
"هنالك نهايات تعز عليك نفسك فيها، حتى أن السؤال عن سبب الفراق لا يكون حاضرًا، كأنك بطريقة ما جرّدت الذي أحببته من آخر قطرة لومٍ وعتب بقيت في فؤادك له ثم وقفت مثل كل مرة، بتسليمٍ كلّي، تنتظر دخول الوِحشة عليك من بعدهم.. لتجد أنها لم تغادر حتى تعود وأنهم حتى في وجودهم كانوا غائبين. شيء ما في النهايات يجعلك أكثر أُلفة ورحمة مع نفسك، كأنك وعاء تشظّى من تلك الكلمة ومن ذلك الموقف وهذه الخيبة وذلك السكوت ثم وقفت وحدك بمواجهة كل هذا الدمار ترمّم قلبك بصبرٍ أم تعرف بأن الوجع يزول والأثر يبقى. أُم تمدّ لك طرف عباءتها في إشارة بأنك محميّ وآمن معها إلى الأبد.”
Forwarded from سَكينة
"أنتِ عَبَرتِ.. لكن عُبوركِ لم يكن هيّنًا؛ أضرمْتِ في خباياهم ذهولًا يكفي لتوريطهم -في حِبالك- ورطةً لن تغادرهم على مدار فصول أعمارهم. أنتِ التي تخالفين تصوراتهم عن الحب؛ إذْ كنتِ تعتقدين أن الوقوع به يُذعركِ؛ لأنك تعرفين.. وحدكِ تعرفين أنه سيكون بالغ الصعوبة على امرأة حكيمة مثلك."
"لا قيمة لتلبية رغبةٍ دهسها الوقت، ولا قيمة لأحد يصل متأخرًا بعد نهاية كل شيء ولا لمعطف يُكسى به ميت بالعراء، أهم ما في كل شيء هو توقيته، التوقيت الذي يضفي القيمة على الأشياء أو ينزعها"
Forwarded from mirrorball
The problem is not in the long road, but in the directions you are forced to take
“إني أتلهف لأن أتوهج بكل صباح أتلهف لحياة ممتلئة بتفاصيل تشبهني أكثر، أن أبحث عن ذلك الضوء الذي في آخر النفق وأن أنغمس في ملذاتٍ مستحيلة، أن أحتضن أولئك الذين يحاولون المضي لكن الحياة ترفضهم في كل مرة..أن أمنح طمأنينتي لشخص خائف، أن أوصد باب الخوف إلى الأبد.
أود لو أن أكون ذلك الشخص الذي يمرر يده على عادية اللحظة لتصبح فريدة، أن أترك جزءًا مني في كل مكان وأن أمضي دومًا بخفة.“
أود لو أن أكون ذلك الشخص الذي يمرر يده على عادية اللحظة لتصبح فريدة، أن أترك جزءًا مني في كل مكان وأن أمضي دومًا بخفة.“
Forwarded from A
"كان يعتقد أنه هو من خذلها، من فرط ايمانه بها..لم يكن قادر على استيعاب خذلانها له"
"كان شعورها بالفراغ يزداد، اليوم تلو الآخر؛ وكانت تبحث دومًا عن عن عذر لفعل الأشياء، قبل أن تجد أعذارًا أكثر لعدم فعلها"
- هاجر سعود / مأساة أن تكون جادًّا
- هاجر سعود / مأساة أن تكون جادًّا